منى عبد الوهاب: ابتعدت عن السياسة.. وضيوفى سبب نجاح "مصارحة حرة"

حققت الإعلامية منى عبدالوهاب نجاحا ملحوظا ببرنامجها “مصارحة حرة” الذى يعرض على قناة ten الفضائية، لكنها فى الوقت نفسه أثارت الكثير من الجدل خصوصا أن البرنامج من نوعية الـ hard talk الذى يعتمد على الأسئلة الجريئة لضيوف البرنامج ومواجهتهم بتصريحاتهم السابقة فى برامج ولقاءات أخرى.وأكدت منى فى حوارها لـ “اليوم السابع” أنها تريد من خلال البرنامج أن توضح حقيقة أننا لسنا ملائكة تمشى على الأرض بل نحن بشر بداخلنا الخير والشر أيضا ويجب جيد أن نعرف تلك الحقيقة الواضحة حتى لا نستمر فى إصدار الأحكام على كل من حولنا، كما أوضحت أنها قامت بتصوير أولى برامجها “الحكم بعد المزاولة” أثناء دراستها بالأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام فى 6 أكتوبر. وتحدثت منى عبدالوهاب عن حقيقة تصريحاتها ضد أنغام وريهام سعيد، وما تردد حول أنها تكشف كواليس ضيوفها لوسائل الإعلام، وأيضا عن أسباب خوفها من غادة عبدالرازق، وأزمتها مع إيمان البحر درويش.

– ماذا كان رد فعلك عقب النجاح والجدل الكبير الذى أثاره برنامجك “الحكم بعد المزاولة”؟

لم أكن أتوقع أن يحقق البرنامج كل ذلك النجاح والمردود الإيجابى، لكن طالما الإنسان يعمل بجد ويفكر ويطور من نفسه يحب أن يحصد نتيجة ما فعل، وفى أولى حلقات البرنامج كنت فى غاية التركيز لكى أعرف ردود الافعال، وإذا وجدت على سبيل المثال تعليقا مسيئا لى كنت أتضايق بشدة، لكن بعد عرض أول 3 حلقات لاحظت أن الجمهور يتجاوب مع البرنامج وأنه يحقق نجاحا وقبولا لديه.ورغم ذلك النجاح إلا أننا على يقين من أننى لا يجب أن أنشغل به، بل يجب أن أركز فيما ينقص أدائى وما الذى يجب أن أطوره أكثر سواء فى أدائى أو فى البرنامج، وذلك حتى أدعم النجاح.وأريد التأكيد على أننى اعتبر ذلك نجاحا مؤقتا أو رد فعل مؤقت على البرنامج، فالعبرة بالاستمرار فى النجاح، وليس مجرد “فرقعة” تأخذ وقتها وتنتهى، وهذه “الفرقعة” أو “الضجة” لست أنا السبب فيها بل ضيوفى فى البرنامج.

– برز العديد من الإعلاميين فى مجال تقديم برامج الـ hard talk فمن يؤثر بك وتستفيدين منه؟

هناك إعلامية أشاهدها وأحبها لكننى لا أتعلم منها وهى وفاء الكيلانى، فهى رقم واحد بالنسبة لى، لكننى أتعلم من الإعلامى الأمريكى البارز لارى كينج، فأنا أحب متابعته وأستفاد كثيرا منه.

– حدثينا عن فريق عمل البرنامج؟

إعداد البرنامج هايل والإخراج والإنتاج وكل فريق العمل بذلوا مجهودا قويا لخروجه بذلك الشكل، وبدون أى فرد منهم لم يكن ليخرج البرنامج بهذه الصورة المشرفة، ومن فريق الإعداد الذين أشكرهم بشكل خاص محمود موسى وهو صاحب فكرة الضربة القاضية والذى وضع البناء الداخلى للبرنامج وعبدالحميد العش صاحب فكرة البرنامج، وشريف بديع النور.

– هل كنت تتوقعين إجابات ضيوف البرنامج لذا كانت هناك فيديوهات لهم مسجلة تنفى كلامهم؟

نعم كنت أتوقعها، لكنى أعترف بأن ذكائى خاننى فى بعض الأحيان حيث استبعدت بعض الفيديوهات من أجل تخفيف الحمل عن الفريق التقنى المتخصص فى تحضيرها، وفعلت ذلك لأننى توقعت أنه لا يوجد أى احتمال أن ينكر الضيف هذه التصريحات المسجلة فى لقاءات تليفزيونية من قبل، لكننى فوجئت بالعكس تماما.

– لماذا ابتعدت عن استضافة رجال السياسة واكتفيت بالفنانين ونجوم كرة القدم؟

لم أجد ضرورة فى استضافة رجال السياسة فى هذا التوقيت “هعمل إية بالسياسة دلوقتى”، وأركز أكثر على المناطق والموضوعات التى أكون مؤثرة فيها أكثر، وأرى أنه من الضرورى أن نحاول تغيير أنفسنا وإصلاحها لأن نفوسنا بها أزمة شديدة.

– هل تقصدين من برنامج “مصارحة حرة” أن تقولى للناس ألا يعتمدوا فى تشكيل وعيهم على الفنانين والممثلين؟

هدفى الأساسى من البرنامج أن أقول للنجم أو الفنان أن يخرج من “الأفيش” والبوستر الذى يحبس نفسه داخله، ويعيش حياته مثل أى بنى أدم حقيقى، ويتواصل مع الجمهور، وأن يكون له دور حتى لو إنسانيا فى المجتمع، بمعنى آخر أقول للفنانين أن تجربتكم الحياتية والإنسانية غير متاحة مثلا للعامل العادى، فلا تقيسوا الأمور بمنظوركم فقط، فمجتمعنا حاليا لا يعانى فقط من فروق بين الناس من ناحية التعليم أو الفلوس، بل أصبح فرقا شاسعا بين ناس وبشر آخرين، وأنا هنا لا أعترض على وجود فارق بين مستويين من الناس بل على مستوى هذا الفارق الكبير جدا.كما أننى أريد التأكيد على حقيقة أننا لسنا ملائكة تمشى على الأرض بل نحن بشر بداخلنا الخير والشر أيضا ويجب جيد أن نعرف تلك الحقيقة الواضحة حتى لا نستمر فى إصدار الأحكام على كل من حولنا.

– هل توافقين على الظهور كضيفة فى برنامج hard talk وتوجه لك أسئلة مثل تلك النوعية من الأسئلة التى توجهينها لضيوفك؟

أقبل وفق شرط واحد فقط، أن تكون المحاورة لى هى وفاء الكيلانى.. وتضيف ضاحكة: إذا كنت هضرب يبقى أضرب صح.

– وجهت لك سهام النقد لأنك تحدثت عن كواليس لقاءاتك بضيوفك خلف الكاميرات، وكشفت عنها لوسائل الإعلام، وهو ما يخالف تقاليد العمل الإعلامى حيث إن ما يدور فى الكواليس ليس من حق المشاهد؟

أريد أن أوضح أننى لم أكشف عن كواليس البرنامج وكلام كثيرا تم نسبه إلى لكنى فى الحقيقة لم أقوله، وكنت فقط أرد على أسئلة توجه إلى وجاوبت فى حدود السؤال فقط، لكن تم إضافة جمل أخرى فى سياق الحوار أوحيت للقارئ بأنها على لسانى وأننى أكشف من خلالها عن كواليس البرنامج، فمثلا تم توجيه أسئلة لى من نوعية، من كرهك بعض البرنامج من الضيوف؟ ومن الضيف الذى أرهقك فى حواره؟ ومن أكثر ضيف صدقته؟ وجاوبت فى حدود السؤال لكنى فوجئت بعناوين ساخنة وكلام محرف على لسانى.

– لكن ما تعليقك عن مشكلتك مع ريهام سعيد؟

كل ما حدث أنه تم توجيه سؤال لى حول هل حدثت مشكلة معك فى حلقة ريهام سعيد وقولت ردا على السؤال بالنص: ليست مشكلة لكن حلقة ريهام مختلفة بعض الشىء لأنها كانت الطرف المستفز والذى يهاجم، وأنا كنت الطرف الهادئ الذى يحافظ على هدوءه، حتى لا تذهب الحلقة فى اتجاه معين لا أريده، وهى الطريقة التى تفعلها ريهام سعيد مع ضيوفها فى البرنامج كثيرا، وأنا لا أريد ذلك.لكنى فوجئت بعد ذلك بعنوان يقول أن ريهام سعيد فشلت فى استخدام حلقتى لصالحها، وهو ما أغضبنى بشدة وأتساءل هنا كيف تفشل ريهام سعيد أمامى وهل لا تفشل أمام ملايين المشاهدين.

– وما حقيقة اللفظ الخارج الذى جاءت تصريحات على لسانك تفيد بأن المطربة أنغام قالته لك فى البرنامج؟

استغربت جدا من ذلك الأمر، فقد تم تحريفه أيضا، فأنغام لم توجه لى لفظا خارجا بل قالت لى جملة صادمة شعرت بأنها إهانة كبيرة لى، وكانت حلقتها متعبة حقا فهى كانت تحترم كادر الكاميرا أكثر منى، ولم تكن تحبنى.

– إذن أنت تؤكدين أنك لم تهاجمى ضيوفك عبر وسائل الإعلام؟

لا أعتمد على الأساليب الرخيصة، وأهين ضيوفى الذين أحترمهم جدا، من أجل تحقيق شهرة أو مكسب لبرنامجي، ولم أدرس الإعلام لمدة 4 سنوات حتى ألجأ إلى هذه الأساليب، فذلك الأمر سهل جدا ولا يحتاج إلى دراسة 4 سنوات وأيضا فترة عمل 4 سنوات أخرى بعد انتهاء الدراسة.

– هل هناك نجم كنت تخافين منه أثناء محاورتك لك؟

ضاحكة.. غادة عبدالرازق، فأنا أحبها جدا كممثلة، لكن ما وصلنى عنها كإنسانة أنها تتمتع بشخصية قوية جدا، وأنها المرأة التى لا تقهر، وردود أفعالها عنيفة وقوية، ولا تفكر مرتين، فبالطبع كنت قلقة وأتوقع أى رد فعل، لكن عندما قابلتها وجدت أنها شخصية لطيفة وصريحة ومتسقة مع نفسها، وتتمتع بخفة ظل شديدة و”جدعة”، وتحب الحياة.

– ومن النجم الذى زاد إعجابك به بعد البرنامج؟

أنا احترم جميع ضيوفى، لكن هناك نجوما زاد حبى لهم عقب لقائى بهم وأبرزهم أصالة ومنى زكى وغادة عبدالرازق وسعد الصغير، والذى تضايقت من نفسى كثيرا بعدما وجهت له سؤال الضربة القاضية حيث لم يكن من حقى أن أسأله.

– ماذا عن تجربك فى برنامج “الحكم بعد المزاولة”؟

أعتز بتجربتى فى هذا البرنامج بدرجة كبيرة، فهو برنامج مقالب حقيقى وأخرج ردود فعل حقيقية وأحدث رد فعل قوى، وكان من إنتاج دكتور وليد الفيل الذى كان يدرس لى فى الجامعة ولم أكن تخرجت بعد عندما بدأت تصويره، ولم أكن أتخيل يوما أننى سأعمل فى برنامج مقالب، لكن فكرته التى تعتمد على استضافة شخصية عامة وإيهامه بأنه فى قناة اسرائيلية وقتما كانت هناك ثورة فى الميدان، والحديث عن الجواسيس وما إلى ذلك، أكسب البرنامج طابعا خاصا ومميزا.

– هل ستتم إذاعة حلقة إيمان البحر درويش والتى لم يستكملها وطالب بمنع عرضها وأرسل إليكم إنذارا قانونيا؟

– سنذيع ما تم تسجيله فى الحلقة الأخيرة، مع بعض من تصريحات النجوم الآخرين الذين لم نضعها فى الحلقات الماضية لأنها كانت إجابات طويلة ولم يكن وقت البرنامج يكفى لعرضها، وخصوصا إيمان البحر درويش فقد ردينا على الإنذار القانونى الذى إرسله بإنذار قانونى آخر، فمثلما يرى أن من حقه رفض إذاعة الحلقة فمن حقنا أن نطلب بتكلفة إنتاجها فهو من رفض استكمال الحوار، رغم أنه وافق على الظهور وهو يعرف نوعية البرنامج وطبيعة الأسئلة وجلس على كرسى الضيف وجاوب على الأسئلة وفى أثناء الفاصل لتغيير الكاميرات فاجئنا بأنه يريد إعادة التسجيل وتغيير إجاباته وهو ما رفضناه، كما طلب أن يشاهد مونتاج الحلقة وهو ما رفضناه أيضا.اليوم السابع -6 -2015اليوم السابع -6 -2015اليوم السابع -6 -2015
Source: http://www.youm7.com

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .