هشام إسماعيل لـ«الشروق»: التمثيل موضوع كبير وليس مجرد فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى

حوار ــ مصطفى الجداوى:
نشر فى : الثلاثاء 5 مايو 2020 – 9:44 م | آخر تحديث : الثلاثاء 5 مايو 2020 – 9:44 م

* أعتز بدور مدرس اللغة العربية فى «قمر آخر الدنيا».. ومسرحية علاء الدين محطة مهمة جمعتنى بأحمد عز
* قدمت أدوارا ناجحة بشهادة الجمهور والنقاد.. ولن أسعى للحصول على شعبية زائفة عبر السوشيال ميديا
* بعض صناع الدراما يختارون أبطال أعمالهم بعدد متابعيه على «انستجرام» و«تيك توك»

يسير الفنان هشام اسماعيل بخطى بطيئة فى مشواره الفنى، لكنها خطوات ناجحة بشهادة النقاد والجمهور، فهو يختار أعماله بحذر شديد، لإدراكه أهمية الحفاظ على مستوى العمل الذى يقدمه، فكانت أدواره فى «الكبير» و«الباب فى الباب» و«طير انت» و«سيما على بابا» و«رسايل» و«ذات» و«اهو ده اللى صار».
وفى حواره مع «الشروق» يكشف هشام اسماعيل عن تجربته الدرامية الجدية «قمر اخر الدنيا»، الذى يشارك به فى الموسم الرمضانى، واسباب ابتعاده عن المشاركة باعمال الفنية فى الفترة الأخيرة، وستحدث عن اتجاه صناع الأعمال الفنية لاختيار ابطالهم بعدد متابعيهم على السوشيال ميديا.
وفى البداية يتحدث هشام اسماعيل عن مسلسله الرمضانى «قمر اخر الدنيا» ويقول انه عمل له طابعه الدرامى الخاص، ويشارك فيه مع عدد كبير من الفنانين الموهوبين، ومنهم بشرى وبيرى وعمرو عابد ومؤمن نور، وأن المسلسل يدور فى إطار اجتماعى، ويجسد فيه دور خالد مدرس اللغة العربية الذى يخوض رحلة بحث عن والدة زوجته «دلال» التى تجسد دورها الفنانة بشرى.
• ما الذى جذبك للمشاركة فى المسلسل؟
ــ سيناريو «القمر آخر الدنيا» يجعل منه عملا دراميا مناسبا للعرض فى رمضان، فضلا عن مشاركة مجموعة من النجوم، وبسبب عدم مشاركتى فى أعمال أخرى جعلنى أصب كل اهتمامى ومجهودى فى هذا العمل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
• هل تصنيفك كممثل كوميدى يؤثر أحيانا على مشاركتك فى أدوار أخرى؟
ــ لا أعلم، ولكننى أقدم كل الأدوار ونجحت فى ذلك خلال السنوات الماضية، وعلى استعداد تقديم أى دور بشرط أن يكون العمل جيدا ومناسبا فضلا عن أن الدور يكون بنفس مستوى العمل.
• قلت عبر صفحتك على فيسبوك ان هناك اتجاهات جديدة يختار بها صناع الدراما ابطالهم، فما هو هذا الاتجاه؟
ــ اختيارات صناع الدراما فى الفترة الأخيرة للفنانين لم تعد مبنية على موهبتهم أو نجاحاتهم على مدار السنوات السابقة، أو ارتبط الاختيار بشخصيات العمل، ولكن يتم الاختيار بناء على عدد متابعى الفنان على مواقع تواصل اجتماعى مثل «انستجرام وتيك توك»، وذلك أملا فى تحقيق انتشار للمسلسل عبر دعاية مجانية على مواقع التواصل، ولكن فى الحقيقة هذا خطأ شديد، لأن التمثيل موهبة خاصة، وعوامل الاعجاب على الانستجرام مختلفة، وليس لها علاقة بالاداء امام الكاميرا، فالتمثيل موضوع كبير.
• وما سبب ابتعادك عن المشاركة فى اعمال فنية خلال الفترة الاخيرة؟
ــ لا أعلم، لكننى واجهت صعوبات كثيرة لإثبات ذاتى فى المجال الفنى، وقدمت مسلسلات جيدة، وأدوارى ناجحة جدا ولها شعبية كبيرة بشهادة الجمهور والنقاد، لكن صناع الدراما مؤخرا دفعوا بالعديد من الوجوه الجديدة بناء على عدد متابعيهم على «انستجرام»، وقدموهم فى اعمال يقولون عنها انها كوميدية، وهذه النوعية من الاعمال لا مكان فيها لموهبة حقيقية.
• هل للجمهور دور فى اختيار فريق العمل؟
ــ بالطبع الجمهور العريض غير المتابع للسوشيال ميديا مشارك لكن بدون علمه، عندما يجد وجوها جديدة متكررة دون علمه بهويتهم وشهرتهم على «إنستجرام» يبدأ فى تقييم الشخص بالنجاح لتكرار ظهوره فقط، لكن عندما يرى مشهدا قديما لأحد النجوم ويستغرب غياب النجم، لكنه لا يصل إلى الإجابة لعدم معرفته بأن السوشيال ميديا تلعب دورا كبيرا فى اختيارات النجوم.
• ما نصيحتك لمشاهير السوشيال الميديا المهتمين بالتمثيل؟
ــ هناك خطوات طبيعية يجب ان يلجأوا لها فى البداية، منها معهد الفنون المسرحية ومركز الابداع الفنى، بالاضافة إلى الورش التى تقدمها وزارة الثقافة، والورش الخاصة المنتشرة حاليا، لكى يصقلوا مواهبهم بخبرات تؤهلهم للمشاركة فى الاعمال الفنية مستقبلا، والاهتمام بالمسرح فمسرحية واحدة مثل ورشة 3 شهور.
• لماذا لم تأخذ خطوات نحو تعزيز تواجدك على السوشيال ميديا؟
ــ أنا متواجد على السوشيال ميديا، لكن موهبتى أوضح بكثير من أنى أشارك نوعية الفيديوهات المرغوبة على مواقع التواصل، وأى مقطع فيديو صغير من أعمالى فى «الكبير» أو «الباب فى الباب» سبقت جميع فيديوهات السوشيال ميديا الحالية، واكثر اضحاكا.
• هل تتذكر موقفا لاختيار وجوه للتمثيل لأول مرة؟
ــ نعم، أتذكر موقف للراحل الفنان أحمد زكى وقال جملة مهمة اثناء تحضير فيلم «حليم» وكان فى ذلك الوقت ظهر مطرب اسمه عبده شريف كان غناؤه يشبه الفنان عبدالحليم حافظ، وقرروا عرض عبده شريف على احمد زكى لكى يقدم شخصية عبدالحليم فى فترة شبابه، ورد احمد زكى متسائلا: «الاستاذ عبده شريف هيعرف يحب ويمرض ويتألم ويحزن ويغضب بنفس طريقة عبدالحليم حافظ، مستحيل أن يقدم الدور، ولابد من وجود فنان».
• ماذا عن مشاركتك فى مسرحية علاء الدين؟
ــ مسرحية رائعة تضمنت جميع عوامل النجاح بداية من النجوم على رأسها مشاركة النجم أحمد عز، ومرورا بإنتاج ضخم وإمكانيات رهيبة وفرها المنتج مجدى الهوارى، وهى نفس فورمات مسرحية «ديزنى»، وتعد مسرحية مهمة وسنعيد عرضها بعد انتهاء أزمة كورونا، وهذه المسرحية هى أول عمل يجمعنى بالفنان أحمد عز وعندما التقيت به أخبرته بأننى شاهدت جميع أفلامه فى السينما وانا أحبه على المستوى الشخصى، وكنت فخورا بالعمل معه، واننى سعيد بتقديم المسرحية من خلال دور «جعفر»، وفى بداية الامر رأيت ان الدور شرير وقليل الكوميديا، ولكن مع الوقت تفاعلت مع الاجواء واصبحت من الشخصيات المرحة للاطفال.
• هل هناك عمل ندمت على تقديمه أو تسرعت فى الموافقة عليه؟
ــ أنا أسير بخطى بطيئة وطبيعية ولا يوجد عمل رأيت أن توقيته غير مناسب، لكن هناك أعمال استفدت منها حتى لو هناك أعمال صادفتها أخطاء فى توقيتها أو صناعتها أقول الحمدلله أنى قدمتها فى هذا التوقيت لكى اتعلم منها فى المستقبل وعدم تكرار الخطأ، وأخذت خبرة الخطأ سواء فى صناعة العمل أو توقيته، وأغلبها أعمال سينمائية.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .