أحمد فتحى لـ«الشروق»: العرض التليفزيونى لمسلسل «اللعبة» منحه مزيدًا من النجاح

حوار ــ سامى ميشيل:
نشر فى : السبت 2 مايو 2020 – 7:16 م | آخر تحديث : السبت 2 مايو 2020 – 7:16 م

أعشق تقديم الأدوار المركبة.. ومناداتى باسم الشخصية فى الشارع هو مقياس النجاح
تصوير عملين فى نفس الوقت يتطلب مجهودا بدنيا وذهنى رهيب.. و«خروج «الشركة الألمانية» من السباق لم يحزننى

ينافس الفنان أحمد فتحى فى السباق الرمضانى، بالمسلسل الكوميدى «اللعبة» الذى يعرض على شاشة «MBC مصر»، بعد طرحه على منصة «شاهد»، وهو من بطولة شيكو، وهشام ماجد، وإخراج معتز التونى.
ويقول أحمد فتحى لـ«الشروق»: أتابع ردود أفعال الجمهور على المسلسل، عبر وسائل التواصل الاجتماعى من وقت عرضه على منصة «شاهد» وحتى الآن، وعرضه على شاشة «MBC مصر» خلال شهر رمضان كانت خطوة فى غاية الأهمية، وجعلت المشاهدين الذين يتابعون التليفزيون فقط، يتعرفون على العمل.
والحقيقة أننا لم نكن نتوقع نجاح المسلسل بعد عرضه على التلفزيون بهذه الطريقة، ولدى توقع كبير بأنه سيستمر فى تحقيق النجاح خلال الأيام القادمة. وأتذكر جيدًا عندما سافرت إلى السعودية، ولمست حب الجمهور هناك للمسلسل، وتأثرهم بأحداثه وشخصياته بعد عرضه على منصة «شاهد» بوقت قليل.
وعن أسباب حماسه للمشاركة فى المسلسل قال: وافقت على العمل من أجل عناصره الممتازة، مثل شيكو وهشام ماجد والمخرج معتز التونى وباقى طاقم العمل، وما حمسنى أيضًا للمشاركة هو أنه مختلف، وأنا دائمًا أبحث عن الكوميديا والشخصيات المختلفة، والقيمة الفنية، بعيدًا عن الإسفاف، أو الألفاظ الخارجة، أو الضرب، وهذه معادلة صعبة تتطلب وقتا وجهدا كبيرا، ولكن فى النهاية حينما أحقق ما أريده أمام الشاشة أشعر بسعادة كبيرة.
وأضاف أن هناك علاقة قوية تجمعه بهشام ماجد، وشيكو، وأحمد فهمى، والمخرج معتز التونى منذ فترة طويلة، وهذه العلاقة القوية والحقيقية تظهر على الشاشة أمام المشاهدين بكل صدق وأمانة، وهى بمثابة كيمياء كبيرة ناتجة عن حبهم الشديد لبعض، وذلك على حد قوله.

وحول شخصية «سعدون» التى يقدمها «فتحى» خلال أحداث العمل، وهو مدرس بسيط يعمل فى إحدى المدارس الخاصة، ولديه فرقة غنائية يحاول دومًا دعمها بما يقدر عليه، لتكون ناجحة، لكنه يتعرض للعديد من العقبات أهمها الأزمات المادية، أكد أن هذه الشخصية مختلفة عما قدمه من قبل خلال مشواره الفنى، وأنه وضع لها الكثير من السمات، والعادات لتصبح واقعية أمام المشاهدين. وأضاف أنه يعشق تقديم الشخصيات المركبة، لأنه إن قدم فى كل عمل جديد نفس الشخصية، سيعتاد عليه الجمهور، ومن ثم يتوقف عن مشاهدته. وأكد أن قياس نجاح الشخصيات يظهر فى الشارع حينما يناديه الناس بأسماء شخصياته وأعماله الفنية.

وتابع قائلا: فمثلا الفنان أحمد زكى حينما نشاهد أفلامه، ونرى التفاصيل الدقيقة التى كان يقدمها فى شخصياته نندهش، خاصة وأنك لا تشعر بأن أحمد زكى هو من مثل فى فيلم «ضد الحكومة»، أو غيره من الأعمال العظيمة المهمة.

وحول كلمة السر فى الأعمال الكوميدية، أكد أن السيناريو هو الأساس، وطريقة تقديم الورق بالشكل الصحيح والمطلوب للجمهور بلا إسفاف أو ضعف فنى، لأن الجمهور أصبح واعيا ولا يقبل بأى شيء، ويركز بشدة فى التفاصيل، وهذا أمر مهم ويحترم بالطبع.

وبالنسبة لطريقته فى تقسيم وقته بين الأعمال الكثيرة التى يشارك فيها بنفس التوقيت، قال: مشاركتى فى أكثر من عمل بوقت واحد أمر صعب للغاية، ويتطلب جهدا بدنيا وذهنيا رهيبا، وأحاول عادة فى مثل هذه الظروف جمع شتات أفكارى والتركيز الشديد دون وقوع فى أخطاء على ما سأقدمه، فمثلا أتذكر أننى أثناء عرض مسرحية «ثلاثة أيام فى الساحل»، كنت أنتهى من العرض فى الثالثة فجرًا كل يوم، وأتجه بعد ساعتين لتصوير مسلسل «اللعبة»، وكنت أعانى من الإرهاق الشديد طوال اليوم.

وحول خروج مسلسل «الشركة الألمانية» بطولة الفنان محمد عبدالرحمن، والفنان محمد سلام، من موسم دراما رمضان، أكد الفنان أحمد فتحى أنه ليس حزينا بتأجيل عرض العمل، وقال: «كل تأخيره وفيها خير»، فمسلسل «اللعبة» خرج من موسم دراما رمضان العام الماضى، ولكن حينما عرض هذه الأيام حقق نجاحا كبيرا، وهذا ما قلته أيضًا لمحمد عبدالرحمن منذ يومين.

وأضاف أنه تجمعه علاقة قوية بمحمد عبدالرحمن ومحمد سلام، وحينما طلبا ظهوره بالعمل كان سعيدًا، ويقدم بالمسلسل حكاية كوميدية تعرض على حلقتين، والمسلسل ينتمى لتيمة كل حلقتين يحكيان قصة، ويعانى منها أبطال العمل، وهذه التيمة تعطى ثراء للدراما، وتخرج المشاهدين من حيز المسلسلات الكوميدية الدرامية المعتادة، ولكن بشرط أن تقدم بشكل صحيح دون وقوع فى أى أخطاء، من أجل أن تناسب الجميع، وتكون غير تقليدية ومثيرة ومشوقة.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .