لدعم المتضررين.. رسّامة تُحول الحملات العنصرية إلى رسوم متحركة كوميدية

منال الوراقي
نشر فى : السبت 2 مايو 2020 – 9:20 ص | آخر تحديث : السبت 2 مايو 2020 – 9:20 ص

تعاني بعض دول العالم من العنصرية، فهي ظاهرة متفشية في دول عدة بالعالم، حيث تعد ظاهرة التمييز العنصري وكراهية الأجانب والتعصب من المشاكل الشائعة في جميع المجتمعات، ومع ذلك، يمكن للشعوب التصدى للتعصب العنصري وغيره من السلوكيات المتعصبة للدفاع عن حقوق الإنسان.

ففي بريطانيا، اتجهت الرسامة الدولية جوان وونج، صينية الجنسية وبريطانية المولد، والمقيمة في هونج كونج، لتخفيف مظاهر التمييز العنصري عن المتضررين والمعرضين للتنمر أو التمييز، عن طريق الرسوم المتحركة، التي يتفاعل معها الطلاب والعامة، في سبيل تغيير فكر معين يحض على العنصرية، وفقا لصحيفة “إكسبريس أند ستار” البريطانية.

بدأت جوان تحول قصص العنصرية والتمييز إلى رسوم متحركة لإنشاء قصص كوميدية على الإنترنت، تخبر فيها المواطنين والأطفال بضرورة الترابط وعدم الانصياع للعنصرية والتنمر، فكانت أخر قصصها عن التمييز العنصري الذي لحق بالصين جراء انتشار فيروس كورونا منها إلى العالم، حيث تعرضت المطاعم الصينية للتنمر.

وظهرت العديد من الكتابات العنصرية على مطاعم الوجبات السريعة الصينية في هونج كونج وبريطانيا التي وصفت الصينيين بالمطاريد والمطعم بـ “كومة المطرودين”، لكن جوان سرعان ما انتقلت إلى اخبار المواطنين والأطفال كيف يتجمعون لإظهار الحب والدعم لأصحاب المطاعم الصينية، بعد أن تعرضت مطاعمهم للتخريب باستخدام الرسومات العنصرية.

فرسم الأطفال في المدارس الابتدائية بقرية كواري بونك بمنطقة دودلي بولاية وست ميدلاندز البريطانية، صور قوس قزح مكتوب عليها “الحب أقوى من الكراهية” و “كواري بونك تحب الأرز وليس العنصريين”، وتم وضعها على جدران مطاعم الوجبات الجاهزة الصينة فوق العبارات العنصرية.

وانضم أكثر من ألف شخص إلى مجموعة تقدير المطاعم الصينية على موقع التواصل فيسبوك لإظهار دعمهم للمالكين للمطاعم في أعقاب حوادث العنصرية، التي لا تزال الشرطة تحقق فيه.

وعن قصصها بالرسوم المتحركة، قالت الفنانة المحترفة جوان: “لقد تأثرت عندما رأيت قصة كواري بونك، حينما أظهر المواطنوان أن المجتمع يهتم ويقف ضد العنصرية، لذلك أردت توثيق لحظات الدفء والأمل وترسيخ المبادئ الصحيحة في الأطفال”، متابعة :”يجب على جميع المقيمين في كواري بونك أن يفخروا بترابطهم ودودهم.”

وقال أليكس رولينجز، مدير مدرسة كواري بونك الابتدائية، والمفتوحة حاليًا لأبناء العمال الصينيين، إن “أطفال المدرسة كانوا مستائين من أجل أصحاب المطاعم وكانوا يريدون المشاركة بإيجابية”.

وتابع مدير المدرسة عن قصص الرسامة المحترفة: “الكوميديا أصبحت طريقة أسهل لتوصيل رسالة معينة، فيمكنها الوصول إلى الفئات العمرية المختلفة، لذلك، نحن نخطط لاستخدام الكوميديا ​​كأداة تعليمية واقعية تظهر قوة المجتمع والمواطنة، ونحن فخورون بكوننا جزءًا من هذا المجتمع “.

فيما قال رئيس شرطة دودلي، سالي بورنر: “لا يوجد مكان للكراهية على الإطلاق في دودلي، وقد برز ذلك من خلال استجابة المواطنين الرائعة لدعم المعرضين للعنصرية”، متابعا: “إن فن جوان هو طريقة فعالة حقًا لنشر الرسالة المناهضة للعنصرية حتى خارج نطاق كواري بونك ودودلي ووست ميدلاندز بل حول العالم، لكن تحقيقنا في الحادث الأصلي مستمر”.

واستكمل رئيس الشرطة: “لن نتسامح مع هذا النوع من الجرائم، ونحن نبذل قصارى جهدنا للعثور على المسؤولين، لكننا بحاجة لمساعدتكم، يرجى الاتصال بنا إذا كان لديكم أي معلومات، مهما كانت صغيرة، ما تقوله لنا يمكن أن يكون مفيدا في تقديم المسؤولين إلى العدالة”.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .