«2025» و«كوفيد 19».. نشاط للأفلام القصيرة في مصر للتوعية بمخاطر فيروس كورونا

الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الخميس 30 أبريل 2020 – 5:52 م | آخر تحديث : الخميس 30 أبريل 2020 – 6:15 م

في مارس الماضي أُعلنت إجراءات احترازية عديدة للتعامل مع انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، وكان من بينها غلق دور السينما والمسارح وأطلقت وزارة الثقافة برنامجًا بعنوان “الثقافة في يدك”، يقدم عددًا من المسرحيات والحفلات الموسيقية على الإنترنت للترفيه، بالإضافة إلى المسابقات والفوازير.

وتحولت الكثير من حفلات مطربي الغناء في مصر، إلى الحفلات عبر الإنترنت، وأثر الفيروس على النشاط الفني والثقافي بشكل عام، وتوقفت بعض الأعمال التي كانت قيد التصوير، ولكن في ذات الوقت نشطت صناعة الأفلام القصيرة وتقديمها من خلال المنصات الإلكترونية المختلفة عن فيروس كورونا.

فيلم “2025”، هو فيلم قصير يعرض نظرة مستقبلية عن انتشار فيروس كورونا، وبعد 5 سنوات انقضوا على توسع إصابته لملايين الناس حول العالم، تدور فكرة العمل في مدة 5 دقائق، وهو من تأليف وإخراج معاذ حاتم.

يبدأ الفيلم بصورة لمكان شبه مهجور وصوت الأخبار في وكالات الأنباء تحاوط المكان، وشخص يعيش في مكان يبدوا عليه آثار عدم النظافة أو الترتيب، ويدون عدد الأيام التي مرت عليه أثناء البقاء في المنزل، ولا يوجد طعام أو أي مشروبات، صوت في الخلفية مصاحب للموسيقى، لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وهو يقول “ستفقدون أبحبائكم”. 

ثم يعرض الفيلم عددا من المشاهد لشكل الشوارع ومحلات البيع، وهي فارغة والقمامة في كل مكان، والأطعمة مُخزنة على الأرفف وتحيط بها الحشرات، ويصاحب هذه المشاهد صوت المعلق باللغة الإنجليزية: “قد ظننا أننا نستطيع محاربة أي شيء، في الوقت الذي كان يقف فيه القدر ساخرا لأنه استطاع هزيمتنا بشيء لا يُرى”.

وقال معاذ: “فكرة الممثل الواحد هي أساس الفيلم، الذي يعرض مضمون يهدف إلى شرح الوضع إذا لم يلتزم الناس بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا، وتوصيل رسالة من عام 2025 والموقف المسيطر هو الوحدة والعزلة”، واستغرقت مدة التصوير يومين فقط، في محافظة بني سويف.

“كوفيد 19″، فيلم آخر قصير مترجم بالإنجليزية، من صناعة مهند الدسوقي وهو مخرج وممثل مصري شاب بدأ مشواره الفني عام 2011، بإخراج أفلام مستقلة، يبدأ الفيلم الذي مدته 7 دقائق، بمقاطع إخبارية تعلن عن تفشي المرض ومعدلات الوفيات في الصين وإيطاليا، ثم يصور انتشار المرض في مصر باستخدام لقطات إخبارية ومقاطع فيديو قصيرة في محاولة لإظهار المواطنين الذين يستمرون في التجمع على الرغم من التحذيرات المتعلقة بالتزام المنزل وتطبيق التباعد الاجتماعي.

استمر تصوير الفيلم لمدة 3 أيام، بمعدل عمل 12 ساعة يوميا، لإنتاج الفيلم، الذي كانت مدته الأصلية 30 دقيقة وتم تقليصه إلى 7 دقائق لتسهيل عرضه على المنصات الإكترونية.

فيلم “مصاب بفيروس كورنا ” هو فيلم آخر مدته 5 دقائق من تأليف مروة نجيب وإخراج فادي نور، مخرج أردني مقيم في مصر، ويصور امرأة شابة تصاب بالفيروس وتوثق يومياتها مع هذا المرض.

وقالت نور في تصريحات لها لموقع “المونيتور” الأمريكي المتخصص في شئون الشرق الأوسط، إن الفيلم تم تصويره في يوم واحد داخل المكتب الخاص بها، وأن السبب في سرعتها في إتمامه رغبتها في مساعدة الناس على فهم مخاطر الفيروس التاجي.

ومع ذلك، اعترفت نور، أن الفيلم أخاف المشاهدين بدلا من جعلهم أكثر حذرا، بسبب انتشار الكثير من الأخبار السلبية عن الفيروس والإصابات، لذلك لم يعط الفيلم النتيجة التي أرادتها، ولكنها أفصحت عن قيامها بإعداد فيلم جديد يحمل الكثير من الأمل.

في فيلم آخر بعنوان “تاريخ موجز للحجر الصحي”، يتناول الفيلم حياة الفرد داخل الحجر المنزلي، وعن مشاعر الإنسان في هذه اللحظات القلقة وكيف يمكن أن يعيش يومه، والقيام التي يمكن أن يقوم بها المريض، والاسم مأخوذ من كتاب ستيفن هوكينج “تاريخ موجز للوقت”.

والفيلم قام بصناعته، كتابةً وإخراج، الكاتب والمدون خالد سعيد عبدالحميد، وهو كاتب قصص قصيرة، والفيلم مدته 3 دقائق فقط، يظهر في العمل شخصًا جالسًا بمفرده يصنع القهوة ويقرأ كتابًا، مع تعليق صوتي يوضح مدى أهمية بقاء الناس في المنزل حتى لو أصيبو بالملل.

وكان هدف هذا الكاتب الشاب من الفيلم هو إعطاء دفعة من الأمل للناس الماكثون في منازلهم، بعيدا عن مشاعر الملل والضجر التي تملأ الأجواء.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .