الصادقون باقون حتى لو ماتوا.. دفتر عزاء شعبي من جمهور ميدو زهير عبر السوشيال ميديا

كريم البكري
نشر فى : الإثنين 27 أبريل 2020 – 3:18 م | آخر تحديث : الإثنين 27 أبريل 2020 – 3:18 م

لم تفلح أنباء فيروس كورونا، واحتفالات شهر رمضان، في طمس نبأ وفاة الشاعر الشاب ميدو زهير، عن عمر ناهز 45 عامًا، بعدما ترك بصمة مؤثرة في الغناء المستقل المعروف بـ«الأندر جراوند».

وكما عاش ميدو زهير هادئًا، لا يبحث عن شهرة زائفة، أو نجاح يتطلب تنازلات، رحل أيضًا بنفس الهدوء، وربما لم يكن يعلم أن رحيله سيفجر عاصفة من منشورات التضامن والتذكر والنعي والرثاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

إذا كتبت «ميدو زهير» عبر أي محرك بحث، ستطالع النتائج على مواقع التواصل الاجتماعي وقد احتشد جمهور الشاعر الرائع ليترك له رسائل وداع ومحبة.

عبر تويتر، كتب المستخدم «أحمد الصاوي»: «لو الشعر الغنائي في تاريخ مصر الحديث فيه 5، ميدو زهير هيكون واحد منهم، ومش مبالغة، ميدو مكنش شبه حد ولا حد هييجي زيه، لكن تأثيره مش بس شعر فيه حرفة، كتابته بتسكنك وبتفضل معاك وعمرها ما بتفارقك»

وكتبت «مروى جوهر»: «سأظل أردد فى صمت كلما سمعت نبأ رحيل أحدهم “الصادقون هم الباقون وإن رحلوا”».

أما نهاد حداد: «ميدو زهير، الشاعر الحر.. خبر وفاته أنعش في ذاكرتي مشاهد لأيام وأشخاص وليالي سهر.. طريق الجامعة الطويل، ضحك ورقص وحتى عصريات مملة، جزء كبير من عمري. عاش بكلماته رفيق للسمع.. هنا تخليد له ولروائعه ألف رحمة ونور يا زهير».

وفيما يلي مجموعة من مشاركات الجمهور في رثاء ميدو زهير..

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .