«محكى القلعة» يعيد لجدو ذكريات الستينيات

نجلاء سليمان
نشر فى : الأحد 1 سبتمبر 2019 – 8:56 م | آخر تحديث : الأحد 1 سبتمبر 2019 – 8:56 م

ذهب إلى هناك برفقة أسرته وأحفاده للاستماع إلى غجريته المفضلة، ولكن بمجرد وصوله إلى جدران قلعة صلاح الدين شعر بالألفة والحنين لهذا المكان الذى اعتقد أنه لم يقصده منذ رحلات المدرسة فى المرحلة الابتدائية.

جدو عصام، جلس على المقاعد الأمامية لحضور إحدى فاعليات مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء «محكى القلعة»، فى دورته الثامنة والعشرين، منتظرا فى شغف وصول فنانته التى قطع هذه المسافة الطويلة من منزله، والأطول منها من باب القلعة وحتى مكان المسرح للاستماع إلى ما وصفه بفن «العديد الصعيدى» الذى تقدمه التونسية غالية بن على ممزوجا بأشعار ابن الفارض وغيره من المحبين الزاهدين.

أثناء انتظاره تمعن الكاتب والجد الشغوف عصام عاشور فى مسرح القلعة، ليتذكر فجأة أنه جاء إلى هنا من قبل، فى شبابه، حينما تطوع للانضمام للجيش ضمن دفعة «ضباط الاحتياط» فى الستينيات، وشارك فى دورات كرة القدم التى نظمها اتحاد الجيش الرياضى، وتحول المشهد من مسرح ومقاعد انتظار، إلى ملعب ونجيلة ومباراة ممتعة.

لم تترك الذكريات جدو عصام الذى كان شغوفا للحديث عن حفيدته التى التحقت حديثا بكلية الإعلام، وبفخر كبير أشار إلى مجموعة الصحفيين والمصورين المتواجدين لتغطية الحفل، وقال لها إنها قريبا ستكون مثلهم، وظل طوال الحفل يلتقط الصور مع حفيداته ثم يشيح بنظره إلى جدران القلعة مرة أخرى ليتذكر لعبه فى هذا المكان الأثرى.

«المسرح والمقاعد مستحدثة»، هكذا أبلغنا الجد الذى يتذكر النجيلة والكرة فقط، ثم ومع صعود الغجرية على المسرح اندمج معها وتناسى ساعات الانتظار حينما شدت «يا مسافر وحدك.. وفايتنى».

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .