موسم طرد المذيعات.. رحيل منى الحسينى من "العاصمة".. واستبعاد أمانى الخياط

لايزال الغموض يسيطر على الاستبعاد المفاجئ لعدد كبير من الإعلاميات من بعض الفضائيات الخاصة، خصوصا أنه جاء من دون مقدمات أو بوادر تمهل لاستبعادهن، حيث جاء هذا الاستبعاد فى ظل استغراقهن فى العمل مع هذه القنوات.يأتى فى مقدمة هؤلاء الإعلاميات، منى الحسينى، التى استمرت على مدى 6 أشهر، تبذل مجهودات ضخمة حتى تعود للمشاهدين من خلال قناة «العاصمة»، خاصة أنها كانت ستقدم برنامج التوك شو الرئيسى، بعنوان «الليلة مع منى»، فضلا عن توليها رئاسة القناة، والإشراف العام على كل برامجها، لتأتى مع بدء افتتاح «العاصمة» تختفى تماما من الساحة، ولم يظهر برنامجها المعلن عنه منذ فترة طويلة للنور، فضلا عن حذف اسمها من تترات برامج القناة فى الأسبوع الثالث من افتتاحها.ورغم التصريحات الكثيرة والمتعددة من منى الحسينى لمختلف الصحف، عن عودتها للقناة فى القريب العاجل، وأنها بذلت جهدا كبيرا فى خروج القناة للنور بهذا الشكل ومن المحال أن تتركها، وأنه لايوجد أى خلافات مع مالك القناة الدكتور سعيد حساسين، فإن هذا لم يحدث حتى الآن، ولم تعد الحسينى، وكانت تصريحاتها مجرد «تسكين» لحين الوصول لحل يعيدها للقناة.وعلمت «اليوم السابع»، أن استبعادها جاء من مالك القناة بعد عدم الاتفاق فى وجهات النظر فى العديد من الأمور التى تخص القناة وطريقة إدارتها، فضلا عن مطالبة الحسينى لحساسين بمبلغ مالى مبالغ فيه من وجهة نظره، ويسعى عدد كبير من المقربين للاثنين، إلى الوصول لحل يرضى الطرفين، خاصة أن ابنة الحسينى تقدم برنامجا على شاشة «العاصمة»، بعد أن قدمتها والدتها، الأمر الذى اعتبرته منى الحسينى مبادرة طيبة من «حساسين».كذلك لا تتوقف المذيعة أمانى الخياط بعد استبعادها بشكل مفاجئ وغامض من قناة «القاهرة والناس»، عن اتهامها للقائمين على القناة، بالفشلة، وأنهم أبعدوها لرفضهم جرأتها وسياستها الوطنية، وأنهم يريدون إسكات صوتها الإعلامى الحر، رافضة الإفصاح عن تفاصيل استبعادها، حيث كانت تقدم برنامج «من القاهرة» على شاشة طارق نور.وأعربت الخياط عن خيبة أملها فى قناة «القاهرة والناس»، فى بيان صحفى جاء فيه : «أقول للقائمين على «القاهرة والناس» انتبهوا، ما حصدته «أون تى فى» ستحصدونه، لأن الشعب المصرى الذى تصرون على تغييبه من المعادلة لصالح جهات الإعلان هو وحده من يملك القرار»، وقالت: «إن لقناة القاهرة والناس سوابق فى استبعاد الإعلاميين»، ضاربة المثل بعبدالرحيم على، ونائلة عمارة، التى زعمت استبعاد القناة لهما رغم نجاحهما، كما نفت عودتها لماسبيرو، نظراً للظروف التى يواجهها التليفزيون حالياً، قائلة: «إنهم يتشاركون فى البرنامج الواحد».نفس الوضع بالنسبة للمذيعة «سحر عبدالرحمن»، التى كانت تقدم برنامج «نبض القاهرة» على شاشة «القاهرة والناس»، حيث تم استبعادها هى الأخرى، دون أى بوادر توحى بذلك، لتنضم إلى صف أمانى الخياط والمستبعدين من القناة، هذا بالإضافة إلى ما فعلته قنوات الـCBC، التى استبعدت عددا من المذيعات الشابات منذ أشهر قليلة، منهن شيرين عفت ودينا عصمت ودينا القرشى، من أجل تخفيض نفقات القناة.
Source: http://www.youm7.com

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .