مؤلف «حواديت الشانزليه»: المسلسل مصرى خالص وقابل للتحويل لفورمات عالمية مثل «جراند أوتيل» و«ليالى أوجينى»

 إيناس عبدالله:
نشر فى : الإثنين 1 يوليه 2019 – 8:14 م | آخر تحديث : الإثنين 1 يوليه 2019 – 8:14 م

* الأحداث تدور فى نهاية الأربعينيات وبدأت الحلقات بجريمة قتل حتى لا نتهم بمغازلة النظام الملكى
* تفرغت لكتابة العمل لمدة عام كامل حتى أغلق الأبواب على متصيدى الأخطاء
* نستعد لتصوير أول المشاهد للعمل الأسبوع المقبل فى عماد الدين
* أدفع ثمن التجربة الأولى بصدر رحب وأتحمل توجيهات إياد نصار الكثيرة لأنه يخشى على العمل
«متوقع تصيد الأخطاء لى فى تجربتى الدرامية الأولى لكن سأكون على قدر الحدث».. بهذه الكلمات تحدث المؤلف أيمن سليم عن باكورة أعماله الدرامية، مسلسل «حواديت الشانزليه»، الذى يبدأ تصوير أول مشاهده مطلع الاسبوع المقبل بحى عماد الدين بمدينة الإنتاج الإعلامى.
وقال أيمن: خضت مشوارا طويلا حتى يخرج مشروع درامى لى للنور، وسعيد ان تكون البداية مع «حواديت الشانزليه»، خاصة أنه يسير على نمط اعمال من نوعية «جراند اوتيل»، و«ليالى أوجينى» لكنه مسلسل مصرى خالص، غير مأخوذ عن أى فورمات عالمية، بل قابل ليكون فورمة عالمية، لأنه يتعرض لفترة زمنية مهمة جدا لـ«مصر»، وهى فترة مظلومة درامية وهى نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات، فكل ما يتم تناوله فى هذه الفترة أحداث خاصة بالسياسة، لكن ما لا يعرفه كثيرون ان هذه الفترة كانت ثرية للغاية على المستويين الفنى والثقافى، وكان المصريون رغم انتشار الأمية بينهم، إلا أنهم كانوا على درجة كبيرة جدا من الثقافة والوعى، وكانت الطبقة المتوسطة فى عز مجدها.
وتابع مؤلف «حواديت الشانزليه»: أعددت دراسة كاملة على هذه الفترة، وذلك لأن كل شىء فى مصر كان مختلفا بداية من اللهجة التى كانت مميزة للغاية، وكانت هناك مفردات خاصة لهذه الفترة، كما أن الشوارع وشكل البيوت كان مختلفا وهو ما دفعنى لمشاهدة كل الافلام التى انتجت فى هذه الفترة لأرى شكل الشوارع والميادين حينها، حتى أستطيع نقلها دون اخطاء، فأنا مدرك ان أى عمل درامى يدور فى فترة زمنية قديمة، يكون هناك كثير من المتربصين والمتصيدين للاخطاء، لرصد اذا كان العمل نجح فى الانتقال لهذه الفترة ام لا، ولذا فسعيت ان اغلق الباب عليهم، بالمذاكرة الجيدة، وهو ما استدعى ان أتفرغ لمدة عام كامل حتى أدقق كل معلومات.
وأشار: العمل ليس تاريخيا او سياسيا، بل هو اجتماعى خالص يتميز بالإثارة والتشويق، ورغم هذا فمدرك أن «حواديت الشانزليه» سوف يتهم بالترويج للفترة الملكية، لأنه سيظهر مواطن جمال كثيرة لمصر فى هذه الفترة، وفى مزيد من محاولة الهروب من هذه التهمة، حرصت أن أبدأ الحلقات بجريمة قتل، حتى لا يتصور البعض أننا نجامل النظام الملكى، أو أن العمل له أى اغراض اخرى
بخلاف تقديم قصة اجتماعية مسلية تتخللها صورة جمالية لمصر فى هذا الزمن، حينما كانت «القاهرة» وكأنها قطعة من أوروبا.
وأكمل أيمن سليم: سعدت جدا بحماس شركة «سنيرجى» للمسلسل الذى يعد أول مسلسل تنتجه تدور أحداثه فى الماضى، ورغم أن العمل مكلف للغاية، حيث يتطلب ديكورات معينة، وملابس يتم تفصيلها خصيصا لكل الأبطال وللمجاميع، فإن المسئولين بالشركة تحمسوا للموضوع للغاية، ولم يترددوا فى منح الفرصة لى ولزميلتى نهى سعيد التى تشاركنى كتابة السيناريو والحوار فى أول تجربة لنا ومعنا المخرج مرقس عادل الذى يخوض أيضا أول تجرية إخراجية درامية له، بعد مشوار طويل مع الإعلانات، وتجربة سينمائية وحيدة جمعتنى به من خلال فيلم «أحلى من الطلاق»، بطولة فريال يوسف وفراس سعيد، والذى لم يعرض حتى الآن، واختارت الشركة التعاون مع أسماء كبيرة فى عالم الديكور والأزياء، كما تعاقدت مع نخبة كبيرة من النجوم الكبار وهم إياد نصار الذى كان ترشيحى الأول للمسلسل وأنا فى مرحلة الكتابة، ومعه إنجى المقدم ومى سليم وإدوارد وفريدة سيف النصر وداليا مصطفى وعدد كبير من النجوم.
وأضاف: نستعد لبدء التصوير بداية الأسبوع المقبل بحى عماد الدين بمدينة الإنتاج الإعلامى، وانتهيت من كتابة أكثر من نصف حلقات المسلسل، فلا يتبقى أمامى سوى نحو 15 حلقة من 45 حلقة وهو العدد الإجمالى لحلقات المسلسل، ورغم أنه ينتمى للمسلسلات الطويلة، لكن حرصت ان اكتبه بروح موسم «رمضان» بأن تحتوى كل حلقة على أحداث كثيرة وتشويق حتى لا يشعر المشاهد بأى لحظة ملل.
وأشار لمعاناته مع التجربة الأولى وقال: أتعرض لضغوط كثيرة من كل المحيطين بى، فالكل مترقب الورق، وينتظر منى الانتهاء منه فى وقت مناسب، وبنفس مستوى الحلقات الأولى، إلى جانب الضغوط التى أتعرض لها من قبل الفنان إياد نصار، فهو فنان مرهق للغاية، فهو متحمس جدا للعمل ويعتبره فرس الرهان الكسبان بالنسبة له بعد أن قدم أعمالا رائعة مثل «الجماعة» و«هذا المساء»، و«أفراح القبة» وعليه فهو كثيرا ما تكون لديه تعليقات، وانتقادات، وأتفهم هذا بشكل كبير، وأتقبله بصدر رحب، وأعلم أنه يعمل هذا لصالح العمل وبهدف الوصول به لصورة نرضى عنها جميعا، وأشهد أنه لم يتدخل فى عملى ولم يقم بتوجيهى أو فرض علىَّ وجهة نظر، بل يسعى لكى تكون كل الأمور واضحة حتى لا يتصيد أى ناقد أخطاء لنا، وفى نفس الوقت يثمن الجهد الذى بذلته فى العمل المأخوذ عن قصة كنت بصدد نشرها فى كتاب قبل تحويلها لمسلسل.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .