غدا.. تفاصيل الدورة الخامسة لـ«أيام مهرجان الإسماعيلية» في عمان

دينا درويش
نشر فى : الأحد 3 فبراير 2019 – 8:57 م | آخر تحديث : الأحد 3 فبراير 2019 – 8:57 م

تفتتح غدا الدورة الخامسة من مهرجان أيام الإسماعيلية في عمَّان، الذي تنظمه الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، بالتعاون مع مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة.

يتبع العروض نقاش مع رئيس المركز القومي للسينما، الدكتور خالد عبد الجليل، ومدير عام مهرجان الإسماعيلية الدولي، بالاشتراك مع وائل ممدوح.

وتبدأ فعاليات الافتتاح بعرض فيلم “سجينة” للمخرجة برناديت توزا ريتر، وهو فيلم وثائقي، باللغة المجرية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتدرو قصته حول امرأة مجرية تبلغ 52 عاما تخدم عائلة منذ عشر سنوات بواقع عشرين ساعة عمل في اليوم دون أن تتقاضى أجرها، يضطهدونها ويأخذون بطاقتها الشخصية فلا يُسمح لها بمغادرة المنزل دون إذن، تستقي شجاعتها من خلال تواجد مخرجة الفيلم الوثائقي، لتقرر الهروب من الظلم الذي لا يطاق وأن تصبح حرة.

ويعرض المهرجان عدد من الأفلام الروائية والتحريك، أبرزها؛ الفيلم الفلسطيني “العبور” للمخرج أمين نايفة، مدته 11 دقيقة، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتدور أحداثه حول شادي وشقيقته مريام متحمسان لزيارة جدهما المريض في الجانب الآخر من الجدار في فلسطين، مع وصول أخيهما الأكبر محمد والذي يحمل تصريح العبور، يصلون إلى نقطة التفتيش، لكن الحصول على تصريح في بعض الأحيان لا يكفي للسماح لهم بالمرور.

كما يعرض فيلم “التذكرة” للمخرج هاريس ستاثوبويلوس، مدته17 دقيقة، وتتبع الفيلم رحلة تذكرة للنقل العام بينما تنتقل من يد لآخر، كل شخص يحملها له قصة خاصة ومشكلة اجتماعية، تقدم هذه التذكرة تسجيلا للأزمة اليونانية.

وفيلم “آسية” للمخرج محمد بن سعود الحارثي، مدة الفيلم 13 دقيقة، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويحكي عن مراهق عماني يجذبه ملصق لفيلم هندي من بطولة فتاة هندية تدعى “آسية”، يحاول الفتى الدخول الى السينما لمشاهدة الفيلم إلا أن عمره يحول دون ذلك، يكرر المحاولة وفي كل مرة يكشفه الحارس ويطرده من القاعة، يتعلق الفتى بالممثلة الهندية حدّ العشق، ولكنه يتلقى صدمة في النهاية.

وفيلم “كعك باليانسون” للمخرج اسطفان خطار، مدته 4 دقائق، بالغة العربية مع ترجمة الى الإنجليزية، ويدور حول خبازة تتفاوض حول بيع فرن مع مالكه الذي يصادف بأنه سائقها.

وفيلم “الزهايمر” للمخرج بيير فان دي كيركوف، مدته 14 دقيقة، باللغة الفرنسية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتحكي أحداثه حول معاناة “لويز” 68 عاما من مرض الزهايمر وتعيش في دار لرعاية المسنين. حياتها اليومية مليئة بالحزن إذ أن ابنها “دانيال” لم يعد يزورها، لكن وصول مريض جديد يدعى “ليو” ويبلغ 82 سنة، سيؤثر على حياتها وحياة “دانيال” أيضا.

ومن أفلام التحريك القصيرة “بين بين” للمخرج رند بيروتي، مدة الفليم 4 دقائق، باللغة الإنجليزية مع ترجمة إلى العربية، وقصة الفيلم عن رحلة عائلة أبو حيدر التي هربت من بلدها الذي مزقته الحرب بحثا عن ملاذ آمن، وحاز الفيلم تنويها خاصا من قبل الجمعية المصرية للرسوم المتحركة.

وفيلم “أول يوم” للمخرجة سارة نبيل، مدته 4 دقائق بدون حوار، ويعرض الفيلم جميع كوابيس اليوم الأول في المدرسة نشاهدها من خلال عيون طفلة صغيرة.

وفيلم “مكتشف المواهب” للمخرج خوسيه هيريرا، مدته 7 دقائق بدون حوار، ويحكي الفيلم عن “دومينيك” من أبرز مكتشفي المواهب في باريس، لم يتبق الآن سوى ماضيه الى أن يلتقي “صوفيا”، راقصة فلامنكو اسبانية هاجرت إلى باريس جرّاء الحرب الأهلية وهى تخفي سرّ أعظم موهبة في التاريخ.

وفيلم “نقلة” للمخرج يوسف عبد الأمير البقشي، مدته 7 دقائق، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، قصة الفيلم أثناء حرب مدمرة ومستمرة، يحاول يتيم صغير وضع نهاية للألم الذي يعاني منه بسبب إعاقته، وتجري الكثير من الأحداث الخارقة وغير المتوقعة في العالم الذي يعيش فيه.

وفيلم “العائلة” للمخرج روك بيشيك، مدته 105 دقائق، وهو فيلم وثائقي، باللغة السلوفانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويحكي عن ولد “ماتيج” لعائلة من ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية فقيرة بائسة في أرض مهجورة، ولكنه هو نفسه فريد من نوعه فهو ليس طبيعيا وليس مختلفا ليبدو أنه نجا من الضغوط التي تفرضها بيئته.

ومن الأفلام الوثائقية القصيرة، يعرض فيلم “تحت الأرض” للمخرج نايرا سانز فيونتيس، مدته 7 دقائق، وثائقي قصير، باللغة الاسبانية مع ترجمة الى الإنجليزية، ويحكي عن الظلال لا تعيش دوما تحت الأرض.

والفيلم الوثائقي “السرّ العربي” للمخرج جوليا جروسزك، ومدته 52 دقيقة، باللغة العربية والبولندية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتدور أحداثه، عن رغبة كامل فيليبيك بمقابلة والده الهام المدفعي نجم الغناء الفلكلوري الشهير في الشرق الأوسط، ولم يلتق الاثنان من قبل، وتدعو المخرجة المشاهدين إلى التأمل في رحلته بحثا عن جذوره، والقصة ليست لقاء شخصين فحسب، بل لقاء ثقافتين أيضا، كامل يمثل كلتي الثقافتين، حيث ترعرع في بولندا، ولكنه ينتمي بدواخل روحه إلى الشرق، هل تستطيع هاتان الثقافتان التعايش في يومنا هذا؟

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .