فنان هندي: التشكيليون العرب رائعون

.

وأضاف موكارجي، في  مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، على هامش مشاركته بالدورة الـ 15 من ملتقى الأقصر الدولي والمنعقد حاليا بمشاركة فنانين من سبع  دول، أن الفنون التشكيلية المصرية تحمل روح الشرق، وتتماشى مع الفنون العالمية المعاصرة.

وحول زيارته لمصر ومشاركته بملتقى التصوير الدولي الذي تستضيفه مدينة الأقصر، قال إنه قرأ كثيرا عن مصر وأن زيارتها كانت بمثابة حلم له، وحين وقف بقدميه على أرض مصر شعر بسعادة غامرة لأن الله حقق له حلمه.

وأشار إلى أنه شعر خلال فترة إقامته الحالية في مدينة الأقصر، وتجواله بين معابدها القديمة ومعالمها السياحية وأسواقها الشعبية أنه يعيش وسط أهله وبين أفراد عائلته، وأن زيارته لمصر هي أول زيارة له للمنطقة العربية.

وحول عوالمه الفنية والمصادر التي يستلهم منها لوحاته قال إن عناصر أعماله تقوم في الأساس على المجتمع المحيط  ومشاهداته اليومية، وأنه حين يقوم بالرسم يكون في لحظة تأمل، ويشعر أنه يسافر بعيداُ إلى عوالم من الحب والجمال والسلام.

وأكد موكارجي، أن اللوحة والرسم يكسران رتابة الحياة اليومية بالنسبة له، وأنه يحرص على أن تحمل كل لوحه يرسمها تفاصيل قصة ما.

وحول رؤيته للحركة التشكيلية ببلاده، قال موكارجي إن الحركة التشكيلية في الهند تتسع وتزدهر يوما بعد يوم، وأن الكثير من كبريات المعارض والمتاحف الفنية العالمية توجه الدعوة لفنانين هنود وتقوم بعرض أعمالهم التشكيلية، واستعراض تجاربهم الفنية، وأنه سعيد بذلك النجاح الذي تحققه الحركة التشكيلية الهندية على المستوى الدولي.

وفيما يتعلق بمصادر الإلهام لدي فناني الهند، أكد أن بلاده غنية بمصادر الإلهام والفنون منذ قديم الزمان، مثل معالم قرية أجانتا الأثرية في منطقة حيدر أباد قرب بومباي، ولوحاتها الفنية الفريدة، وأنه بشكل شخصي يستلهم الكثير من أعماله من تراث قرية أجانتا ومن الفنون الشعبية الهندية والأفريقية أيضا.

وعن حضور المرأة في لوحاته، قال موكارجي، إنه رسم الكثير من اللوحات عن المرأة، وهو يؤمن بمكانة المرأة وقيمتها في المجتمع، وأنه يرى أن المرأة رائعة في كل مكان بالعالم، وأن كل رجل بحاجة لامرأة بجانبه، مؤكدا أنه لولا مساعدة زوجته له ما كان قد حقق حلمه في زيارة مصر، وأن نجاح كل رجل لا يتحقق إلا بمساعدة امرأة.

وحول الملامح المشتركة بين الفنون التشكيلية الهندية والعربية، قال موكارجي، إن هناك تقاربا كبيرا بين الفنون التشكيلية في كل من الهند ومصر، وأنه حين يرى أعمالا فنية هندية ومصرية في معرض فني مشترك، يقف أمام كل عمل ليعرف إن كان لفنان هندي أو مصري، وذلك للتقارب الكبير بينهما ، حيث يشترك الفنانون بالهند ومصر في استخدام “الموتيفات”، ورسم الأشخاص من زوايا متقاربة.

ويعد الفنان التشكيلي الهندي “افيجيت موكارجي”، واحدا من الفنانين التشكيليين الذين قدموا للأقصر للمشاركة بالنسخة الخامسة عشرة من ملتقى الأقصر الدولي للتصوير، حيث يشارك في دورة هذا العام من التشكيليين العرب الفنان جمال عبد الرحيم من البحرين، والفنان محمد الكناني والفنان صالح النجار من العراق، والفنانة سلوى العايدي والفنانة نجاة الذهبي من تونس، وأمل نصر، ومجدي عبد العزيز، ومحمد حمدي، ومحمد دسوقي، ومحمد نبيل، ومهنى ياؤد، ونيفين الرفاعي، ووليد نايف، بجانب فنانين من ألمانيا وجورجيا ومصر.

ويجول افيجيت موكارجي، في كل صباح ، بين معابد الفراعنة ومعالم البر الغربي، وعلى ضفاف نهر النيل الخالد، بصحبة الفنانين المشاركين في الملتقي، حيث يزورون معالم قرية حسن فتحي التراثية، ومراسم الأقصر القديمة في فندق المرسم التاريخي ومعابد الكرنك والأقصر وهابو وحتشبسوت ومقابر ملوك ونبلاء الفراعنة في جبانة طيبة القديمة بالقرنة ومعالم معبد دندرة في غرب.

ويتعرفون على فنون مصر القديمة بجانب المعالم التراثية والطبيعة الخلابة التي تتفرد بها مدينة الأقصر وقراها ، ثم يلتقون في المساء بندوات حوارية ونقدية تقام تحت عنوان “هنا.. أم الحضارات”، يديرها الناقد الفني المصري الدكتور طارق عبد العزيز، ويتم خلالها استعراض الخبرات والتجارب الفنية، وتبادل الرؤى والأفكار بين المشاركين الذين ينتمون لمدارس وأجيال فنية مختلفة.

يذكر أن الفنان التشكيلي الهندي، افيجيت موكارجي، تعلم الفنون الجميلة خارج الإطار الأكاديمي، ويعد من الفنانين الفطريين، وبات صاحب تجربة فنية ثرية جعلته ضيفا على الكثير من الملتقيات التشكيلية داخل وطنه الهند وخارجه.

وبلغت مشاركة موكارجي الفنية ومعارضه الشخصية داخل وخارج الهند قرابة 80 مشاركة ومعرضا بينها 15 مشاركة دولية، وطاف بأعماله بين مناطق عدة من العالم.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .