جزويت القاهرة تنظم 3 محاضرات سينمائية لخيري بشارة وكمال رمزي وناجي فوزي






نشر في:
الثلاثاء 24 مايو 2022 – 7:34 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 24 مايو 2022 – 7:34 م

تنظم جمعية جزويت القاهرة بالتعاون مع قائمة نشر عصمت، ثلاثة محاضرات سينمائية مجانية، للمخرج خيري بشارة، والناقد السينمائي كمال رمزي، وأستاذ النقد السينمائي ناجي فوزي، وذلك في السابعة من مساء أيام 4 و8 و15 يونيو المقبل، بمسرح ستوديو ناصيبيان، وتصدر بالتوازي نشرة تضم مواد من ترشيح المحاضرين ومن أرشيفهم الشخصي.

تنظم اللقاءات الثلاثة ضمن سلسلة «مناقشات نقدية منحازة في السينما المصرية» والتي تتطرق إلى تاريخ النقد السينمائي في مصر والمحطات الفاصلة في علاقة النقاد بصناع السينما وعلاقة الاثنين بالوسيط السينمائي.

وتأت المحاضرة الأولى يوم 4 يونيو بعنوان «صفحة من تاريخ الثقافة السينمائية في مصر» وخلالها يتناول أستاذ النقد ناجي فوزي الدور المهم الذي لعبه نادي سينما القاهرة في حياة عدد من النقاد السينمائيين الذين ينتمون إلى جيل السبعينات وخاصة الدور الذي لعبته نشرة نادي السينما في بلورة لغة وأسلوب الكتابة النقدية آنذاك. ويطرح “فوزي” مدخلا مهما في دراسة تاريخ النقد السينمائي وهو مدخل نوادي السينما. وتتطرق المحاضرة إلى مفهوم الثقافة السينمائية الشاملة حيث ضمت مساحة واحدة مثل نادي سينما القاهرة أو ندوة الفيلم المختار مشاهدة الأفلام والقراءة والكتابة عن السينما ضمن حدث واحد.
تضم النشرة المصاحبة مقالا نقديا اختاره ناجي فوزي، عن فيلم شباب امرأة لصلاح أبو سيف ١٩٥٣ كما تضم الدراسة الرئيسية التي ظهرت في نشرة نادي سينما القاهرة العدد ١٩ سنه ١٩٧٣ عن فيلم المخدوعون لتوفيق صالح.

المحاضرة الثانية يوم ٨ يونيو، بعنوان «آفاق وجذور السينما الجديدة»، وخلالها يستعيد الناقد كمال رمزي تجربة جماعة السينما الجديدة كحدث مهم في تاريخ السينما المصرية وهو ظهور جيل جديد من السينمائيين الشباب في السبعينات حاولوا تقديم سينما جديدة ، يبحث في الظروف التي أنتجت هذه الموجة والتي أحاطت بها ونجاحاتها وانكساراتها والتغييرالذي أحدثته في السينما المصرية وأبرز مخرجيها وأفلامهم وتأثرها بتطور حركة النقد السينمائي العالمي و وجودها المواكب لتبلور نقد سينمائي مصري .
وفي النشرة المصاحبة للمحاضرة يعاد نشر بيان جماعة السينما الجديدة الذي صدر عام ١٩٦٩ كما اختار كمال رمزي من كتاباته مقالتين يعاد نشر مقتطفات منهما، وهما؛ «الوجه السينمائي لحركة الشباب» و« أفلام ترى وتحذر» اختارهما لنا للتعريف بهذه الموجة و بالتداعيات التي لحقت بصدور هذا البيان وبرؤية جماعة السينما الجديدة حول ما هي السينما المصرية التي يجب أن تكون، لتكون بذلك مدخلا محتملا قد يلقي بظلاله على أزمات صناعة السينما في الوقت الراهن.

أما المحاضرة الثالثة فتقام يوم ١٥ يونيو، بعنوان «سينما المؤلف ومخرجو السينما الجديدة»، وفيها يتحدث المخرج خيري بشارة عن ظهور ورواج «سينما المؤلف» كنظرية نقدية تبناها بعض نقاد الستينات ومحفز لظهور جيل من السينمائيين المجددين في تاريخ السينما العالمية الذين شكلوا حركات سينما طليعية.
ويتطرق بشارة إلى التأثير الجوهري الذي تركته نظرية سينما المؤلف – منهجية نقدية ورؤية سينمائية – علي تجربته السينمائية وتجربة جيله وكيف كانت الكتابات التي طرحت المنظور النقدي والسينمائي الذي تعتمد عليه نظرية سينما المؤلف أساسية في فهمه لدوره كمخرج وعلاقته بالمنظومة التجارية لصناعة السينما وإمكانية التجديد على مستوى الشكل والحدوته.
وتضم النشرة المصاحبة لهذه المحاضرة، مقالا رشحه “بشارة” وهو ترجمة وتعليق صبحي شفيق على مقالة «الكاميرا قلم» لالكساندر استروك (١٩٤٨) كما تضم عرض للخلاف الذي دار بين كل من أندرو ساريس وبولين كيل حول المنهجية النقدية لسينما المؤلف كما طرحها ساريس في مقالته «ملاحظات عن نظرية المؤلف في ١٩٦٢/ Notes on the Auteur Theory in 1962».

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .