حكم بالحبس ورحلة ضد التطرف.. لماذا أثار عادل إمام الجدل في الثمانينيات؟

يتصدر اسم الفنان المصري عادل إمام الحديث عبر منصات التواصل الاجتماعي في عيد ميلاده الـ82، والذي يقضيه بعيداً عن الأضواء سواء الشخصية أو الفنية؛ لأنه لم يظهر منذ فترة على الشاشة بأعمال تلفزيونية كما اعتاد منذ أن عاد للتلفزيون عام 2012 بمسلسل فرقة ناجي عطالله، واستمر في تقديم عمل درامي تلفزيوني كل عام حتى 2020 في مسلسل فلانتينو.

مشوار فني طويل بناه الزعيم عادل إمام كما لقبه النقاد والجمهور، مسرح وإذاعة وتلفزيون وسينما، تعاون مع كبار الكتاب والمخرجين المصريين، قدم خلاله عشرات الأعمال المتنوعة، وهذه المسيرة الفنية الطويلة لم تخلوا من الجدل، بل اتسمت بكثير من المطبات، وكانت فترة الثمانينيات مليئة بالمطبات الفنية في حياة الزعيم.

حكم بالحبس
ووفق أرشيف الصحف المصرية لهذه الفترة، فقد تصدرت كثير من العناوين التي تتحدث عن عادل إمام وما تثيره الأعمال التي قدمها في تلك الحقبة من نقاشات في الأوساط المختلفة، ففي عام 1984 أحدث فيلم الأفوكاتو ضجة كبيرة وظهرت كثير من الإشاعات حول مدى صحة حبس عادل إمام؛ بسبب اتهامه بإهانة المحامين والقضاء المصري، بل وخرجت عناوين صحف تحمل تأكيداً بالحكم عليه، منها “مصادرة الأفوكاتو وسنة حبس لعادل إمام”، وذكر في متن الخبر أن محكمة جنح بولاق الدكرور قضت بحبس رأفت الميهي وعادل إمام وعادل الميهي وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهم لإيقاف التنفيذ، بعد مشاهدتهم للفيلم، وفي نفس السياق قدم محامي عادل إمام لبيب معوض بلاغ للنائب العام اتهم فيه ذات القاضي بالقذف في حق الموكل “عادل إمام”.

وفيما بعد قضت نفس المحكمة ولكن برئاسة مستشار مختلف ببراءة عادل إمام والمتهمين في القضية، وعدم قبول الدعوة المتعلقة بإهانة وسب المحامين والمحاكم.

عادل إمام والاشتراكية
أما فيلم كراكون في الشارع الذي عرض عام 1986، فلم يحدث نفس الجدل القضائي الذي وقع، ولكنه جذب فئات الأحداث للحديث والكتابه عنه في الصحف، ومن العناوين التي كتبت حينها “كراكون عادل إمام وحزب العمل الاشتراكي”، وذكر صاحب المقال في بدايته أن فكرة الفيلم مأخوذة تماماً من أهداف الحزب وما يسعى لتحقيقه على أرض الواقع، وقدم لعادل إمام ومؤلف ومخرج الفيلم الشكر على طرحه مشكلة الشباب والإسكان في السينما.

وفي نهاية الثمانينيات كان عادل إمام مع موعد مختلف، حيث تصدر اسمه العنوانين مرتبطاً بمكافحة التطرف، بعد أن قرر السفر إلى أسيوط وعرض مسرحيه الواد سيد الشغال مجاناً للجمهور لمدة يومين، بعد انتشار أعمال عنف في عاصمة الصعيد.

وكتب رسام الكاركاتير المعروف رؤوف عياد، نقلاً عن تصريحات خاصة من عادل إمام حينها رداً على اتهامات وجهت له بعد سفره، وكان أولها وجود مشاهد لا تلائم الجمهور في هذه المنطقة من مصر، وكان رد إمام أن تغيير أو حذب أي جزء من العمل يعتبر انتصار للتطرف، كما اتهم إمام بأنه ذهب إلى أسيوط في قوة أمنية كبرى وكان محصناً، وهو ما نفاه وقال: “لست أدعي الشجاعة أنا مصري يحب بلده وأفزعه ما يحدث فيها والفن ومبادرتي لم تكن استعراضاً بل مساندة لشباب تعرضوا للضرب”، ومن العناوين البارزة أيضاً في نفس الوقت “عادل إمام: لم أشعر بالخوف وأنا وسط جمهوري”، وقال فيه إن تصفيق الجمهور بجدر صعوده على المسرح أنساه كل شيء، ولم يكن خائفاً وأنه شعر بالأمان بالراحة على خشبة مسرح أسيوط.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .