في عيد ميلاده.. هل غازل عادل إمام السلطات الحاكمة أم عبّر عن أوجاع جمهوره؟

يحتفل الفنان القدير عادل إمام، اليوم 17 مايو 2022، بعيد ميلاده الثاني والثمانين، كان لمشواره الفني منه نصيب يزيد عن 60 عاما، كون من خلالها قاعدة من الجماهير بمختلف الأجيال والأعمار؛ فمثل «النجم المفضل» للجد والابن والحفيد لعدد من الأسر والعائلات المصرية والعربية.

نشأ عادل إمام محبا وعاشقا لفن التمثيل منذ الطفولة؛ فهو كما يؤكد في حوار تلفزيوني أن مسرحه الأول كان “الفصل المدرسي” بالمرحلة الابتدائية، كان يبرز تلك الموهبة المبكرة في تقليد مدرسية للتعبير عن مواقف ساخرة.

ولم ير عادل إمام، أنه يمكن أن يكون له وظيفة يحقق بها ذاته غير التمثيل؛ لذا كانت وجهته الأولى في -أول أيام الدراسة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة- لمسرح الكلية، قبل أن يتوجه للمدرج أو المعمل، وقدم إمام مع فريق التمثيل بالكلية عدداً من روائع الأدب العالمي، غلب عليه الطابع التراجيدي، وبدأ اسمه يبرز، ليلتحق بمسارح التلفزيون في أوائل الستينيات، وهو لايزال طالباً بالكلية.

مشوار طويل سلكه عادل إمام إلى أن وصل للبطولات المطلقة مع بداية السبعينات بفيلم” البحث عن فضيحة، ومعتمدا على الأدوات المنطقية لاستمرار النجاح من دقة في الاختيار، والذكاء الفني الذي يصفه به كثير من النقاد.

ومن أهم ملامح هذا النجاح: كسر الأرقام القياسية بأرقام شباك التذاكر، وعدم التزحزح عن مكانه كبطل أول لكل أعماله التي يشارك بها إلي يومنا هذا، ولم تكن خطوات هذا المشوار ممهدة، بل واجهته خلالها الكثير من المعرقلات والعقبات، من أهمهما مناوشاته المستمرة مع بعض النقاد.

ومن بين الاتهامات التي وجهت لعادل إمام، أنه متقرب ومغازل للسطات الحاكمة؛ إذ يقول الناقد الدكتور أحمد يوسف، أنه لاحظ أن عادل إمام لا يبذل جهدا في تجسيد شخصيات أفلامه الأخيرة «فترة منتصف التسعينات وقت نشر التقرير»، وأصبح هناك نوع من الجمود في التعبير، فمثلا عندما نقارن بين فيلمي “الإرهابي” و”النمر والأنثى”؛ نجد نفس الملامح النمطية، كنوع من اللامبالاة.

ووصف يوسف، ذلك بأنه يعد “عدم تقدير لجمهوره” واستخفافا بهم، قائلا: “زمان كان بيسخر معاهم دلوقتي بيسخر منهم”، وإن كان اكتسب لقب الزعامة ولو بشكل غير رسمي، فأنه الآن يتخلى عنها، ليهرب من دفء الجماهير إلى قمة السلطة، وذلك بحسب في جريدة « الدستور» في عام 1997.

ويرد على ذلك، الناقد الكبير سمير فريد، ويعتبر أن ذلك ليس صحيحا، بل أن عادل إمام يعتبر من أول الممثلين أصحاب الموقف السياسي المعبر عن أوجاع الجماهير، وظهر ذلك من خلال دوره مثلا بفيلم ” الغول” الذي ناقش قضية مثل “ضعف القانون” وخطورة ذلك بأنه قد يدفع بأن يدفع للانتقام ورد الحقوق بطريقة فردية.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .