تحقيقات «جبهة النصرة» تكشف تمويلا لشراء سلاح باعتصام النهضة.. وإعانات شهرية للمحبوسين

كتب ــ محمد فرج:
نشر فى : الأحد 2 يونيو 2019 – 9:09 م | آخر تحديث : الأحد 2 يونيو 2019 – 9:09 م

حشيش: أعطيت شخصا 5 آلاف جنيه لشراء بندقية لتأمين الاعتصام.. واستعنت بأموال الزكاة
التحقيقيات تكشف عن تمويل أسر المسجونين بقضايا الإرهاب بـ 2000 جنيه شهريا

كشف تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المحامى العام الأول المستشار خالد ضياء، فى القضية التى تحمل الرقم 1500 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميا بـ«جبهة النصرة»، عن تمويل المتهم الثانى مصطفى كمال حشيش شراء سلاح نارى لأحد المعتصمين فى ميدان النهضة، واستغلال أموال الزكاة فى عمليات التسفير للقتال فى سوريا.

وتضم القضية، التى حصلت «الشروق» على نسخة كاملة من تحقيقاتها، وتنشر الجزء الأخير منها، 11 متهما محبوسا و5 هاربين، يحاكمون الآن أمام محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، ومؤجلة جلستهم لـ 8 يونيو المقبل؛ لضم دفاتر الأحوال والأحراز، وللاطلاع.

وذكر المتهم الثانى، فى أقواله أمام النيابة، أنه شارك فى تجمهرى رابعة العدوية والنهضة فى أغسطس 2013، فى أعقاب ثورة 30 يونيو، برفقة المتهم محمد فوزى، محبوس، وأمد أحد المشاركين فى اعتصام النهضة ــ وكان معتقلا معه فى وادى النطرون ــ بـ 5 آلاف جنيه مصرى لشراء بندقية آلية؛ لاستخدامها فى حماية المعتصمين بميدان النهضة، على حد قوله.

وذكر حشيش أنه تلقى اتصالا هاتفيا من المتهم محمود البزة، محبوس، يطلب منه تنفيذ وعده له ــ بمساعدته بالسفر للجهاد ــ وتقابل معه، حيث دعاه البزة فى جلستهما للانضمام لصفوف تنظيم القاعدة، وطلب منه مساعدته فى تسهيل التحاقه بحقل القتال السورى، قائلا: «قابلته فى مسجد فتح الرحمن تحت بيتى، وقلت له أنا ممكن أساعدك وأساعد أى حد عاوز يسافر يجاهد بره مصر بس، مش هنضم للتنظيم، وأديته 20 ألف جنيه مصرى».

وأوضح أن البزة عرفه بالمتهم طارق على أحمد، محبوس ــ وهو أحد المتهمين بتسفير العناصر الراغبة فى الالتحاق بصفوف تنظيم القاعدة بحقل القتال السوى ــ وطلب منه إمداده بالأموال اللازمة لذلك، التى اعتمد فى مصدرها على أمواله الخاصة المودعة فى فرع أحد البنوك، فضلا عن أموال الزكاة القائم بجمعها.

وأشار فى التحقيقات إلى أنه أرسل للمتهم طارق فى نهاية عام 2014 قرابة 5 حوالات نقدية بمبلغ 20 ألف جنيه مصر، عبر حساب بنكى تابع للأخير.

وقال حشيش: إنه ورث عن والده مبلغ 300 ألف جنيه، وضعها فى بنك حكومى «إسلامى» بفائدة 11% كان يدخرها مع المبلغ الباقى، مضيفا: «لما اخواتى كانوا بيدونى فلوس على أساس أنى مش بشتغل، كنت بحطهم على الفلوس اللى فى البنك، ده غير أموال الزكاة اللى كنت بلمها من الناس فى مسجد فتح الرحمن اللى كنت الإمام بتاعه، لحد ما وصلوا دلوقتى لـ 600 ألف جنيه.

واعترف المتهم بالاشتراك فى تمويل أسر المحبوسين، والذى أطلق عليهم «المعتقلين السياسيين»، قائلا: إنه تعرف على شخص يدعى ياسر إسماعيل أحمد إسماعيل، وتقابل معه فى منزله، واتفقا على إعطائه ــ أى حشيش ــ الأموال لإيصالها للأسر، بواقع 2000 جنيه تكون بمثابة إعانة ومساعدات لهم، موضحا أنه علم أن مصدر تلك الأموال الشيخ «ف. ا».

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .