أهالي المُنتحرة بمترو ساقية مكي: كانت تعرف ربنا.. ونطالب بالتحقيق في الواقعة

مصطفى حمدي:
نشر فى : السبت 2 فبراير 2019 – 5:57 م | آخر تحديث : السبت 2 فبراير 2019 – 5:57 م

• المتوفية تنفق على أولادها الأربعة وأهلها.. وحصلت على حكم نفقه 1200 جنيه قبل وفاتها بأسبوع

مطلقة تعول 4 أطفال، حكمت لها المحكمة بـ1200 جنيه كنفقة من زوجها السابق، لكن القدر لم يمهلها الفرصة لتنفيذ الحكم، بعد أن لقيت مصرعها أسفل عجلات مترو ساقية مكي أثناء عودتها من العمل، منتحرة حسب بيان مترو الأنفاق، مساء أمس.

أقارب “شيماء” التي تبلغ من العمر 32 عاما، والتي كانت تقيم بحارة أبو طالب المتفرعة من شارع أحمد سليم بمنطقة ساقية مكي بالجيزة، يشككون في رواية الانتحار، ورغم تكرار حوادث الانتحار تحت عجلات المترو في الشهور الماضية وثبوت صحتها جميعا بكاميرات المراقبة، إلا أنهم يطالبون بالتحقيق ومشاهدة فيديو الواقعة.

قال الأقارب إن “شيماء” كانت في طريقها إلى المنزل بعد يوم عمل شاق اعتادت عليه في مشغل ملابس جاهزة، وأثناء خروجها من باب المترو انزلقت قدماها وسقطت، مما تسبب في بتر ذراعها ومصرعها على الفور، مطالبين الهيئة القومية لمترو الأنفاق بعرض الفيديو على الرأي العام للتأكيد أنها “لم تنتحر”.

وقالت “أم عبدالرحمن” 45 عاما، جارة السيدة، إنها الابنة الكبرى لوالدتها، ورفضت الزواج أكثر من مرة من أجل تربية أبنائها وتساعد أمها وشقيقها المعاق، وكانت تحصل على 800 جنيه شهريا.

وذكرت آخر موقف لها حدث أمامها في نفس يوم الوفاة، أنها كانت في طريقها للعمل تحمل خضروات، وعرضت عليها “شيماء” أن تساعدها أثناء عودتها إلى المنزل، إلا أن جارتها رفضت وقالت لها: “روحي على شغلك ربنا يصلح حالك”.

وأضافت أنها كانت حسنة السيرة وتتحمل مسئولية تربية أبنائها الأربعة، ثم تذهب إلى عملها في المنيب، وعن سؤال حول تهديدها بالانتحار من قبل، أجابت: “دي كانت بتعرف ربنا وبتصلي الفرض، ولابسة الحجاب، ولم تلوح بهذا الأمر إطلاقا”.

من جانبه، قال عمرو عبدالغني، أحد جيرانها، إن زوجها السابق تركها برفقة أولادها وسكن في منطقة الصف، وكانت تنفق على أبنائها وأسرتها بالكامل، ولم يظهر عليها أي أزمات نفسية خلال الفترات الماضية، مطالبا بضرورة توفير معاش لأبنائها وأسرتها خلال الفترة القادمة.

وبدوره، قال زوج شقيقتها، 36 عاما، لـ”الشروق”، إن الوفاة كانت بسبب انزلاق قدميها ولم تنتحر، وذكر أنه شاهد فيديو للواقعة يؤكد ذلك، مطالبا بعرض الفيديو على الرأي العام.

وأضاف أن شيماء كانت تقيم لدى منزل أسرتها بعد انفصالها عن زوجها، وكانت تعمل ولا تحتاج لشيء، ولم تلوح من قبل بالانتحار.

وكانت غرفة عمليات النقل والمواصلات قد تلقت إخطارا من الخدمات الأمنية المعنية لتأمين محطة مترو ساقية مكي بإلقاء سيدة بنفسها أمام القطار، وانتقل طاقم التشغيل بالمحطة وشرطة النقل والمواصلات وشرطة مترو الأنفاق وتم رفع الجثة.

وكان أحمد عبدالهادي بكير المتحدث الرسمي للشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، قال في بيان إنه أثناء قدوم قطار رقم 308 بالخط الثاني بمحطة ساقية مكي تجاه شبرا الخيمة، فوجئ قائد القطار بإلقاء سيدة بنفسها أمام القطار، مما تسبب في بتر ذراعها ومصرعها على الفور.

وانتقل طاقم التشغيل بالمحطة وقيادات شرطة النقل والمواصلات وشرطة مترو الأنفاق، وتم رفع الجثة وعمل محضر بالانتحار لعرضه على النيابة، وعادت حركة الخط الثاني (شبرا الخيمة- المنيب)، بتأخير 7 دقائق في الحركة بسبب الحادث.

ورصدت “الشروق” تجمهر العشرات من أقارب الفتاة أمام مشرحة مستشفى أم المصريين، بعد مرور نحو 15 ساعة من وفاتها، حيث طالبوا بسرعة إنهاء إجراءات الدفن، ورفض والد الفتاة التحدث لوسائل الإعلام بعد أن دخل في نوبة بكاء هستيرية.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .