اتفق مع أهل مراتي عشان يحرموني من بنتي.. ننشر اعترافات المتهم بقتل محامي كرداسة

مصطفى بكر:
نشر في: الأربعاء 21 ديسمبر 2022 – 11:43 م | آخر تحديث: الأربعاء 21 ديسمبر 2022 – 11:43 م

حصلت “الشروق” على نص اعترافات المتهم بقتل المحامي بنداري حمدي، الذي لقى مصرعه رميا بالرصاص داخل مكتبه بكرداسة.

وباشرت النيابة الكلية بشمال الجيزة التحقيقات في القضية رقم 16076 لسنة 2022 جنايات مركز كرداسة، قبل أن تحدد محكمة استئناف القاهرة، جلسة 9 يناير لنظر أولى جلسات محاكمة المتهم.

يقول المتهم في اعترافاته أمام النيابة: “أنا كنت شاري قطعة أرض من ناس، ودخلت كردون مبانى بعد كده، وكانوا عايزين يرجعوا في البيعة، وأنا مرضتش فراحوا ضربوني بالعصايا وعورونى بالمطاوى.. وأنا روحت عملت محضر بالواقعة وكلمت الأستاذ بندارى، لكن الناس دى خدت براءة، وبعدها بفترة أنا كنت رايح الشغل لقيت نفس الناس مستنيني على الطريق وضربوني بالنار وروحت المستشفى وعملت محضر باللي حصل”.

ويضيف: “أنا روحت للأستاذ بنداري علشان أسأله الناس دي خدت براءة إزاي؟، فقال لي إن هم عملوا إعادة إجراءات في القضية والضابط شهد ضدي في المحكمة وعلشان کده خدوا براءة”.

ويستطرد: “قبل الواقعتين دول كنت أنا خاطب واحدة قريبة الأستاذ بنداري من بعيد وسيبتها، وبعد ما الواقعتين دول حصلوا لقتها جيالي البيت وقالت لي إن هي غضبانة من جوزها ومش عايزة ترجعله وعايزة تتجوزني.. أنا قلتلها الكلام ده مش هينفع ورجعتها بيت خالها ووقتها خالها وقرايبها قعدوا يضربوني وعوروني.. وأنا اتنقلت المستشفى والنيابة جت سألتني، وبعد كده قلت للأستاذ بنداري يتابع القضية”.

ويواصل: “بعد فترة ضغطت عليا هي والأستاذ بنداري علشان اتجوز قريبته، فأنا اتجوزتها وخلفت منها بنتي، وبعد فترة عرفت أن أهلها خدوا براءة في القضية اللي كانوا ضربوني فيها فأنا قلت خلاص مفيش مشكلة وأنا كده كده اتجوزتها، وكبرت دماغي.. بعد كده عرفت إن مراتي بتشد بودرة هي وأمها وسلوكها وحش، فأنا طلقتها، لكن لقيت أهل طليقتي جم ولعوا في بيتي وأبويا عمل محضر بالكلام ده”.

ويستكمل: “بعد فترة من الموضوع ده، لقيت طليقتي خدت حكم إن هي تاخد البنت معاها فأنا بعت للأستاذ بنداري أبويا وكلمته في التليفون وطلبت منه إن هو يعمل قضية علشان أرجع البنت تاني، قال لي خلي أبوك وأمك يعملوا لي توكيل، وبعدين دفعنا له جزء من الأتعاب (3 آلاف جنيه)، وفي الفترة دي كنت أنا بفضل أكلمه في التليفون وأوقات كتيره مكنش بيرد عليا حتى لما كان بيرد كان بيقفل في الكلام ويقول لي هكلمك بعدين”.

ويضيف: “وفي مرة قال لي إن أهل طليقتي بيقولوا إن البنت مش بنتي وكان أبويا بيروحله المكتب علشان يتابع معاه مكنش بيرضى يقابله.. وآخر مرة قابل أبويا من حوالي 7 أيام قبل ما أقتله، طرد أبويا من المكتب وزعقله ورمى له التوكيلات، وقال له أنا مش هعملكم حاجة وماتجيش هنا تاني وأنا كنت سامع اللي حصل ده كله في التليفون لأن أنا كنت مع أبويا على التليفون وقلتله متقفلش الخط علشان اسمع هيقوله إيه وبعدها في نفس اليوم، اتصل بيا أهل طليقتي وقالوا لي الطفلة مش بنتي وهي متسجله على اسمي بس”.

ويوضح: “فيه ناس بعتوا لأمي نفس الكلام وقالوا ليا هو أنت مفكر إن الأستاذ بنداري معاك من الأول أنت عبيط؟ الأستاذ بنداري والدنيا كلها معانا، ده احنا شغالين في البودره لحساب الأستاذ بنداري، وقالوا ليا إن الأستاذ بنداري قايلهم يضربوني ومش هيخليهم يتحبسوا، وبعد كده أنا قعدت أرن عليه علشان أفهم منه الموضوع ومكنش بيرد عليا فأنا قلت أنا لازم اقتله هو وأهل طليقتي علشان هم السبب في كل اللي حصلي ده وآخر مرة أهل طلقتي اتصلوا بيا كانوا بيقولوا لي إنهم قاعدين مع الأستاذ بنداري في مكتبه”.

ويتبع: “أنا قلت أنا هروح أخلص عليهم كلهم وهم مع بعض وأنا عارف واحد صاحبي اسمه أحمد أشرف طبلية كان معاه بندقية آلي وطلقات وأنا عارف هو مخبيهم فين فروحت أخذ السلاح والطلقات، وكانت الطلقات دي معاها خزن وفي شنطة سودا خدتهم، وركبت الموتوسيكل بتاعي وعلقت السلاح على كتفي والشنطة على كتفي التاني وكان معايا عباية لونها أسفر لبستها علشان أداري السلاح، وروحت على مكتب الأستاذ بنداري علشان انتقم منه هو وأهل طليقتي”.

ويضيف: “وأول ما وصلت قلعت العباية ورمتها على الأرض ومسكت السلاح، ووقفت على مكتب بنداري ولقيته قاعد في المضيفة في وش باب المدخل وكان فيه عيل صغير، فأنا ضربت نار ناحية بنداري علشان أموته ووقتها أنا كنت واقف على باب المكتب من بره ودخلت ضربت فيه من جوه لحد ما شفته اتعور وروحت خارج وكان السلاح في إيدي”.

ويحكي: “وقتها ضربت حوالي 3 طلقات في الجو علشان محدش يقرب لي لإن الناس كانت بدأت تتلم وركبت الموتوسيكل بتاعي وهربت عند أبويا في مساكن كفر الجبل لحد ما الحكومة جت قبضت عليا من هناك وخدوا السلاح والخزن والطلقات والموتوسيكل بتاعي وجابوني على هنا”.

وكانت الأجهزة الأمنية بالجيزة، تلقت بلاغا بسماع إطلاق نار ووجود مصاب داخل مكتب للمحاماة بمنطقة أبو رواش، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن وعثر على جثة المحامي بنداري حمدي – 36 سنة.

ونقل المجني عليه إلى مستشفى زايد التخصص لتلقي العلاج ولكنه توفى متأثرا بإصابته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيقات.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .