الليلة.. ختام الدورة الخامسة لـ «أيام مهرجان الإسماعيلية فى عمان»

دينا درويش
نشر فى : الخميس 7 فبراير 2019 – 4:14 ص | آخر تحديث : الخميس 7 فبراير 2019 – 4:14 ص

فيلم «سجينة» يفتتح الفعاليات.. والمهرجان يشهد «العبور» الفلسطينى

تختتم اليوم الخميس، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان أيام الاسماعيلية فى عمان، الذى تنظمه الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بالتعاون مع مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة.

بدأت فاعليات المهرجان يوم الاثنين الماضي، بعرض فيلم «سجينة» للمخرجة برناديت توزا ريتر، وهو فيلم وثائقى، باللغة المجرية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتدور قصته حول امرأة مجرية تبلغ 52 عاما تخدم عائلة منذ عشر سنوات بواقع عشرين ساعة عمل فى اليوم دون أن تتقاضى أجرها. يضطهدونها ويأخذون بطاقتها الشخصية فلا يُسمح لها بمغادرة المنزل دون إذن، تستقى شجاعتها من خلال تواجد مخرجة الفيلم الوثائقى، لتقرر الهروب من الظلم الذى لا يطاق وأن تصبح حرة.

وعرض المهرجان عددا من الأفلام الروائية والتحريك، أبرزها؛ الفيلم الفلسطينى «العبور» للمخرج أمين نايفة، مدته 11 دقيقة، باللغة العربية مع ترجمة إلى الانجليزية، وتدور أحداثه حول شادى وشقيقته مريام متحمسين لزيارة جدهما المريض فى الجانب الآخر من الجدار فى فلسطين، مع وصول أخيهما الأكبر محمد والذى يحمل تصريح العبور. يصلون إلى نقطة التفتيش، لكن الحصول على تصريح فى بعض الأحيان لا يكفى للسماح لهم بالمرور.

كما عرض فيلم «التذكرة» للمخرج هاريس ستاثوبويلوس، مدته17 دقيقة، وتتبع الفيلم رحلة تذكرة للنقل العام بينما تنتقل من يد لآخر. كل شخص يحملها له قصة خاصة ومشكلة اجتماعية. تقدم هذه التذكرة تسجيلا للأزمة اليونانية.

وفيلم «آسية» للمخرج محمد بن سعود الحارثى، مدة الفيلم 13 دقيقة، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويحكى عن مراهق عمانى يجذبه ملصق لفيلم هندى من بطولة فتاة هندية تدعى «آسية»، يحاول الفتى الدخول إلى السينما لمشاهدة الفيلم الا أن عمره يحول دون ذلك. يكرر المحاولة وفى كل مرة يكشفه الحارس ويطرده من القاعة. يتعلق الفتى بالممثلة الهندية إلى حد العشق، ولكنه يتلقى صدمة فى النهاية.

وفيلم «كعك باليانسون» للمخرج اسطفان خطار، مدته 4 دقائق، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويدور حول خبازة تتفاوض حول بيع فرن مع مالكه الذى يصادف بأنه سائقها.

وفيلم «الزهايمر» للمخرج بيير فان دى كيركوف، مدته 14 دقيقة، باللغة الفرنسية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتحكى أحداثه حول معاناة «لويز» 68 عاما من مرض الزهايمر وتعيش فى دار لرعاية المسنين. حياتها اليومية مليئة بالحزن إذ إن ابنها «دانيال» لم يعد يزورها، لكن وصول مريض جديد يدعى «ليو» ويبلغ 82 سنة، سيؤثر على حياتها وحياة «دانيال» أيضا.

ومن أفلام التحريك القصيرة «بين بين» للمخرج رند بيروتى، مدة الفليم 4 دقائق، باللغة الإنجليزية مع ترجمة إلى العربية، وقصة الفيلم عن رحلة عائلة أبوحيدر التى هربت من بلدها الذى مزقته الحرب بحثا عن ملاذ آمن. حاز الفيلم تنويها خاصا من قبل الجمعية المصرية للرسوم المتحركة.

وفيلم «أول يوم» للمخرجة سارة نبيل، مدته 4 دقائق بدون حوار، ويعرض الفيلم جميع كوابيس اليوم الأول فى المدرسة نشاهدها من خلال عيون طفلة صغيرة.

وفيلم «مكتشف المواهب» للمخرج خوسيه هيريرا، مدته 7 دقائق بدون حوار، ويحكى الفيلم عن «دومينيك» من أبرز مكتشفى المواهب فى باريس، لم يتبق الآن سوى ماضيه إلى أن يلتقى «صوفيا»، راقصة فلامنكو اسبانية هاجرت إلى باريس جراء الحرب الأهلية وهى تخفى سر أعظم موهبة فى التاريخ.

وفيلم «نقلة» للمخرج يوسف عبدالأمير البقشى، مدته 7 دقائق، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، قصة الفيلم أثناء حرب مدمرة ومستمرة، يحاول يتيم صغير وضع نهاية للألم الذى يعانى منه بسبب إعاقته. تجرى الكثير من الأحداث الخارقة وغير المتوقعة فى العالم الذى يعيش فيه.

وفيلم «العائلة» للمخرج روك بيشيك، مدته 105 دقائق، وهو فيلم وثائقى، باللغة السلوفانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويحكى عن ولد «ماتيج» لعائلة من ذوى الاحتياجات الخاصة فى قرية فقيرة بائسة فى أرض مهجورة، ولكنه هو نفسه فريد من نوعه فهو ليس طبيعيا وليس مختلفا ليبدو أنه نجا من الضغوط التى تفرضها بيئته.

ومن الأفلام الوثائقية القصيرة، عُرض فيلم «تحت الأرض» للمخرج نايرا سانز فيونتيس، مدته 7 دقائق، وثائقى قصير، باللغة الاسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويحكى عن الظلال لا تعيش دوما تحت الأرض.

وفيلم «السر العربى» للمخرج جوليا جروسزك، ومدته 52 دقيقة، وثائقى، باللغة العربية والبولندية مع ترجمة إلى الإنجليزية، وتدور أحداث الفيلم عن رغبة كامل فيليبيك بمقابلة والده الهام المدفعى نجم الغناء الفلكلورى الشهير فى الشرق الأوسط. لم يلتق الاثنان من قبل. تدعو المخرجة المشاهدين إلى التأمل فى رحلته بحثا عن جذوره. القصة ليست لقاء شخصين فحسب، بل لقاء بين ثقافتين أيضا. كامل يمثل كلتا الثقافتين: فقد ترعرع فى بولندا، ولكنه ينتمى بدواخل روحه إلى الشرق. هل تستطيع هاتان الثقافتان التعايش فى يومنا هذا؟

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .