نادين شاه لـ«الشروق»: تجربتى مع الغناء مصدر إلهام لفتيات مسلمات فى بريطانيا

حوار ــ محمد عباس:
نشر فى : السبت 24 نوفمبر 2018 – 9:25 م | آخر تحديث : السبت 24 نوفمبر 2018 – 9:25 م

• أعمالى الموسيقية خارج التصنيف لأنها مزيج بين ثقافات الشرق والغرب
• أحب أم كلثوم.. وأستمع للموسيقى المصرية.. وأنشرها عبر عملى بمحطة إذاعية

الفنانة البريطانية نادين شاه هى واحدة من أشهر الفنانات الصاعدات فى الموسيقى المستقلة ببريطانيا، تم ترشيح ألبومها الثالث «Holiday Destination» «وجهة يوم العطلة» لجائزة«Mairok’s Award»، وهى جائزة سنوية فى مجال الموسيقى تمنح لأفضل ألبوم من المملكة المتحدة وايرلندا، وهو الألبوم الذى فاز بجائزة العام لأفضل ألبوم موسيقى مستقل من قبل جمعية الجوائز الموسيقية المستقلة.

نادين المولودة فى جنوب تينيسايد، هى ابنة لأم من النرويج وأب باكستانى، وعرفت فى الاوساط الغنائية البريطانية مع طرحها لألبومها الأول «Love Your Dum & Mad» «حبك صمت وجنون» فى عام 2013، والذى أشاد به النقاد، حيث يتميز أداء نادين بالهدوء، والروحانى، المتناغم مع موسيقى الروك، هو السبب وراء صعود نجمها سريعا فى مجال الموسيقى البريطانية.

قدمت نادين حفلا بالقاهرة اخيرا ضمن احتفالية «ثمانون عاما فى مصر للمجلس الثقافى البريطانى»، والتى استضافتها ساقية الصاوى بالزمالك، وعلى هامش الزيارة التقتها «الشروق»، حيث دار الحديث معها حول اهتمامها بالعالم السياسى، وكيف أثر ذلك على موسيقاها، وعن وضع الموسيقى المستقلة التى تنتمى اليها ببريطانيا، ورأيها فى دور هذا اللون الموسيقى فى تحقيق نجاحات أكبر لها.

وعن الاماكن وانطباعها عن رحلتها لمصر وأهم المعالم التى زارتها قالت نادين: قمت بزيارة المتحف المصرى، والذى وجدته مكانا رائعا وضخما، والذى لم أر مثله فى بريطانيا، وأحسست فى قلب التاريخ، وبرنامجى فى القاهرة تضمن زيارة للأهرامات الشهيرة، ورحلة نيلية، فأنا أؤمن بأنه النيل هو أجمل منظر فى الدنيا.

• ما رأيك فى التعاون الثقافى بين مصر وبريطانيا؟

ــ إنه شيء مهم جدًا، ويجب على فنانى بريطانيا المجىء إلى مصر والبلدان الاخرى، ليعرضوا فنهم، وليتعرفوا على الجمهور هنا وفى أماكن مختلفة، فهذا التعاون يساعد على حل مشاكل اختلاف الثقافات بين بريطانيا والعرب بصفة عامة، لذلك يجب وجود أماكن كثيرة مثل المجلس الثقافى البريطانى بمصر، فهى تساعد كثيرًا على استمرار العلاقة والتواصل الثقافى بين البلدين.

• الجمهور العربى لا يعلم كثيرًا عن نوعية الموسيقى التى تلعبينها.. فكيف تصفين لهم تجربتك الفنية؟

ــ ليس من السهل فالموسيقى لا يمكن شرحها، ولكنها تُعزف ويستمتع بها المستمع، خاصةً أن ما أقدمه ليس «الروك» التقليدى مثل «جوثك» أو «هارد روك»، ولكنها موسيقى مستقلة مثل فريق «Talking Heads» الأمريكى، فهو لا يعتبر «روك» بالمعنى الحرفى ولا أستطيع أن أطلق عليه هذا التعريف، ولكن باختصار فإن تجربتى تعتمد على دمج الموسيقى الشرقية او الآسيوية مع موسيقى الروك، واستعنت بآلات عرفها مثل الساكسفون، ما جعل الموسيقى تأخذ الطابع خاصا يميز اعمالى.

• كيف هى تجربتك كمغنية باكستانية الأصل فى بريطانيا؟

ــ ليس من السهل أن تكون امرأة مسلمة باكستانية وتقدم موسيقى، لست أول امرأة تقدم فنا وموسيقى فى بريطانيا، ولكنى أول مسلمة من أصل باكستانى تقوم بذلك، وأحاول تشجيع الفتيات المسلمات فى بريطانيا على تغيير فكرهم، ليقوموا بتقديم فنون مثل الموسيقى والكتابة والغناء، والتأكيد على أن الغناء والموسيقى عمل محترم وجاد، وهو عمل كأى وظيفة اخرى فى العالم، فالفن من وجهة نظرى ليس للمتعة فقط.

• ما رأيك فى الموسيقى المصرية؟

ــ أنا أحبها جدًا، اتابع الكثير من المغنين المصريين المشهورين، مثل أم كلثوم التى أحب موسيقاها والاستماع إليها، وأحاول تطوير نفسى وثقافتى الموسيقية العربية، وذهبت إلى لبنان وحضرت كثيرا من الحفلات الموسيقية والغنائية ببيروت، وأحبت جدًا آلة العود.

• قدمك المجلس الثقافى البريطانى للجمهور المصرى فى اطار نشاطه لتبادل الثقافات.. فكيف ستعرفين الجمهور البريطانى على الموسيقى المصرية؟

ــ أقدم برنامجا فى الراديو ببريطانيا يعرض الموسيقى من كل أنحاء العالم وبالطبع الموسيقى العربية جزء منه، وهناك الكثير من المستمعين أحبوها، لكنه للأسف برنامج صغير ومحدود الانتشار، ولكن هناك أنشطة أخرى يتعرف بها البريطانيون على الموسيقى العربية، مثل الحفلات التى تقام هناك والتى يستمتعون بها، ويشاهدون الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

• وماذا تمثل لكِ جائزة «ميركورى» عن ألبومك الثالث «Holiday Destination»؟

ــ بالتأكيد فرحت بالترشيح للجائزة، فأنا أقدم نوعا غريبا ومستقلا من الروك، يستخدم آلات غريبة، فمن الصعب على المستمعين تصنيفه أو الحكم عليه، وأحلم أن يحتل ألبومى تصنيفا عالميا، فأفضل شيء فى الجائزة أنها توصل صوت ورسالة الفنان بشكل أفضل للمستمعين، ورسالتى فى الالبوم ألهمت الفتيات المسلمات الصغيرات فى بريطانيا، فالكثير من البريطانيين يعرفون «رحيانا» والتى استطاعت إيصال صوتها ورسالتها إلى كثير من الناس، مثلما أريد أن أفعل.

• تهتمين كثيرًا بأمور السياسية، وأزمات اللاجئين، فما السبب؟

ــ أنا بريطانية من الجيل الثانى لأب باكستانى، انتقل أبى للعيش فى بريطانيا وولدت بها، وكنت أعيش فى هذه المشاكل، ونحن عائلة تهتم بالسياسة، فأخى صحفى يجول العالم ويأتى بالأخبار، ووجهة نظرى أن هذه المشاكل لا يجب أن تعرض فقط فى الأخبار، أو الأفلام الوثائقية، ولكن يجب أن تعبر عنها الموسيقى أيضًا.

• ما وضع الموسيقى المستقلة فى بريطانيا.. وماذا تحتاج لكى تنتشر وتحقق نجاحات أكثر؟

ــ أصبح لها الكثير من المستمعين فى عام 2017، وبدأت تحتل مكانة بين ألوان الموسيقى المختلفة، وأستطيع ان اقول بأن كثيرا من الفرق أصبحت تلعب هذا اللون الموسيقى، وهناك واحدة منها يحتل المركز الخامس بين أفضل عشر فرق فى بريطانيا.

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .