نقاد: منتجو الدراما ابتعدوا عن الأعمال المقتبسة من الأفلام لضعفها

ابتعد صناع دراما رمضان هذا العام عن ظاهرة الاقتباس من الأفلام السينمائية، مثلما حدث فى الأعوام الماضية، وربما يكون السبب وراء عدم تواجد نوعية هذه المسلسلات خوفا من الفشل أو الهجوم الشديد الذى سوف يتعرض له أبطال العمل عند مقارنتهم بنجوم الأفلام. وفى السياق ذاته، قال الناقد نادر عدلى إن الأفلام السينمائية التى تحولت إلى مسلسلات درامية لم تحقق أى نجاح يذكر على الشاشة الصغيرة، مشيرا إلى أن المشاهد الذى سيرى ملخص القصة الفيلم فى ساعتين لا يرغب فى مشاهدته على مدار 14 ساعة متقطعة. كما أوضح أنه من المتحمل عدم تواجد مثل نوعية هذه المسلسلات على الساحة الرمضانية، بسبب إدراك جهات إنتاج المسلسلات المقتبسة، لعدم رغبة المحطات الفضائية فى التعامل مع الاستنساخ، وتفضيلهم المسلسلات التى تحتوى على فكر جديد مثل نوعية المسلسلات التى تعتمد على عناصر الأكشن والمطاردات والكوميديا. ولكنه أكد على أن نوعية المسلسلات المقتبسة من الأفلام يمكنها أن تلقى نجاحا إذا تم معالجتها بشكل مختلف تماما عن الفيلم. وكان آخر المسلسلات التى لاقت هجوما نوعا ما هو مسلسل “الزوجة الثانية” الذى عرض فى رمضان 2013، من بطولة الفنانة آيتن عامر وعمرو عبد الجليل والفنانة علا غانم وعلى الرغم من كونهم كبار نجوم الوسط الفنى بالوقت الحالى، وحرصهم على الاجتهاد فى تقديم الرواية فى شكل معاصر ومختلف تماما عن الفيلم، إلا أنهم لم يسلموا من الهجوم الذى شن عليهم من حيث أدائهما ومقارنتهم بنجوم الزمن الجميل.ويعد فيلم الأخوة الأعداء من ضمن الأفلام الناجحة التى تحولت إلى مسلسل عرض عام 2012، وحين عرضه شن مختلف النقاد والصحفين هجوما واسعا على أداء الفنانين بالمسلسل ومقارنتهم بنجوم الفيلم.ولم يسلم مسلسل العار من الهجوم أثناء عرضه بالشهر الكريم عام 2010، وعلى الرغم من أن المسلسل حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، إلا أنه تعرض للعديد من الانتقادات اللاذعة، والتى تتعلق بالفنان مصطفى الشعبان الذى وضع فى مقارنه قاسية مع نور الشريف بطل الفيلم. كما لقى مسلسل سمارة هجوما غير عاد أثناء عرضه عام 2011، على الرغم من المسلسل مختلفًا كليًا عن الفيلم أو المسلسل الإذاعى اللذين قدما منذ ما يزيد على الأربعين عامًا، إلا أنه لم يلفت نظر الجماهير بالشكل المطلوب. ولكن سبق أن نجحت الفنانة غادة عبد الرازق فى تقديم مسلسل الباطنية عام 2009 مع النجم صلاح السعدني، وحاز المسلسل على نسبة مشاهدة عالية،ولكنه لم يسلم من الانتقادات. وعندما تحول فيلم عمار يعقوبيان، إلى مسلسل عام 2007، لم يلقى نجاحا واسعا مثلما عرض كفيلم فى السينما، وهذا يرجع إلى أن الفيلم لقى مردودا جماهيريا واسعا وقت عرضه. والجدير بالذكر أن ظاهرة الاقتباس من الأفلام لتحويلها إلى مسلسلات درامية ليست جديدة، فهذا الأمر سبق وتم تناوله فى مسلسل “بين القصرين” عام 1987، ومسلسل “نحن لانزرع الشوك” الذى عرض عام 1988، هذا بالإضافة إلى أن نجاح مسلسل “رد قلبى” عام 1998، ولكن لم تقدم هذه المسلسلات نوعا جديدا مختلف عن ما قدم فى الفيلم.
Source: http://www.youm7.com

عن 7Star

مهتم بمجال ال SEO , اقدم لكم موقع اخبار 7 نجوم كل اللي انت عايزة هتلاقيه في المدونة , اخبار عاجلة , اخبار الفن , مقالات ثقف نفسك , ومعلومات هامة .